
وقال
ابنِي معايا حياة يا تارا.
وبالفعل بنيتها.
في البداية،
لمستواه.
أنا
صوته .
أنا أبوك.
آدم فضل يبصله.
ثم قال
كنت فين؟
السؤال البسيط كان أقسى من أي اتهام.
ياسين ابتلع ريقه.
كنت بدور عليك.
آدم هز رأسه.
بس أنا كنت هنا.
عارف.
لا.
آدم قالها بهدوء.
ماكنتش عارف.
ياسين سكت.
آدم مد إيده.
ممكن أقعد جنبك؟
ياسين ماقدرش يتكلم.
بس فتح دراعه.
آدم دخل حضنه.
وفي اللحظة دي
انهار ياسين.
حضنه كأنه بيحاول يعوض سبع سنين في سبع ثواني.
ليان ونور خرجوا من .
نور كانت بټعيط.
هو بابانا بجد؟
بصيت لها.
هززت رأسي.
أيوه.
ليان قالت
طب ليه ماكنش معانا؟
نظرت لياسين.
هو رفع عينه لي.
ولأول مرة
ماكانش عندي جواب.
جلس على الأرض.
فتح دراعه.
التلاتة قربوا.
وفي خلال ثواني
كان أولادي التلاتة في حضنه.
وأنا واقفة بعيد.
بتفرج.
على المشهد اللي كنت محرومة منه سبع سنين.
بعد ساعة
كان ياسين لسه في .
الأطفال قاعدين حواليه، وكل واحد فيهم بيحاول يسأله ألف سؤال.
عندك عربية كام؟
كتير.
كام يعني؟
كتير جدًا.
عندك طيارة؟
أيوه.
بتطير بيها كل يوم؟
لأ.
طب عندك بيت كبير؟
ضحك.
عندي.
نور سألت
هو عندك فلوس كتير؟
ياسين ابتسم.
شوية.
آدم بص له بشك.
ماما قالتلي إن الناس اللي معاها فلوس كتير مش لازم يكونوا أغنياء.
ياسين بصلي.
أمك عندها حق.
ليان قالت
طب إنت غني؟
ضحك.
للأسف.
الأطفال ضحكوا.
وأنا
لأول مرة منذ سبع سنين
ضحكت أنا كمان.
لكن السعادة ما استمرتش طويلًا.
لأن ياسين سأل
ليه اشترتي العمارة دي؟
أنا؟
قصدي ليه ساكنة هنا؟
مش أنا اللي اشتريتها.
مين؟
صاحبها القديم.
أنا اشتريتها من غير ما أعرف إنك هنا.
بصيت له.
صدفة؟
هز رأسه.
صدفة.
ثم أضاف
ولو كنت أعرف
سكت.
كنت هاجي أسرع.
في الأيام اللي بعدها، كل حاجة اتغيرت.
ياسين ماخدش ولادي بعيد عني.
ما هددنيش.
ما رفعش قضية.
بالعكس.
كان بييجي كل يوم.
مرة يجيب كتب.
مرة ياخدهم المدرسة.




