
مرة يقعد يسمع آدم وهو بيشرحله مشروع إلكتروني صغير.
ومرة يفضل ساعة كاملة مع نور وهي بتعمله ضفيرة في شعره.
أما ليان
فكانت الوحيدة اللي لاحظت التوتر بيني وبينه.
في ليلة، وأنا بحضر العشاء، دخلت المطبخ.
ماما؟
نعم؟
إنتِ لسه بتحبي بابا؟
إيدي توقفت.
ليه بتسألي؟
عشان لما بيبصلك، بيبقى شكله زي ما إنتِ بتبصي للصور القديمة.
قلبي وجعني.
روحي نامي.
يعني آه؟
بصيت لها.
ابتسمت بحزن.
روحي نامي يا ليان.
ضحكت.
دي معناها آه.
وجريت.
بعد شهر
ياسين طلب يقابلني لوحدنا.
قعدنا في كافيه هادي.
قال
أنا عملت تحليل DNA.
سكت.
والنتيجة مؤكدة.
كنت محتاج تعمل تحليل؟
مش عشان أشك فيك.
بصلي.
عشان لما أشوفهم، مخي بيقولي إنهم أولادي لكن قلبي كان محتاج دليل رسمي.
هززت رأسي.
وطلعت النتيجة؟
99 99.
ابتسمت بحزن.
مبروك.
اتألم.
متقوليش كده.
أقول إيه؟
قولي إننا ضيعنا سبع سنين.
سكت.
ثم أخرج ملفًا من حقيبته.
أنا حققت في كل حاجة.
فتح الملف.
الشخص اللي كلمك كان اسمها هالة.
اتجمدت.
هالة؟
كانت موظفة في مكتبي.
إنت قلت إن ممدوح هو اللي
ممدوح كان بيحميها
.
قلبي بدأ يدق.
ليه؟
لأنهم كانوا بيحاولوا يسيطروا على جزء من الشركة.
نظرت له.
يعني كل اللي حصل
كان مخطط.
عشان يبعدوني؟
عشان يبعدونا.
سكت.
وإنت؟
كانوا عايزين يخلوني أصدق إنك خنتيني.
شهقت.
إزاي؟
حط قدامي صور.
صور مزيفة.
رسائل مزورة.
حجوزات فنادق.
كلها كانت معمولة علشان تخليني أبان إني بخونه.
أنا ماصدقتش.
بصيت له.
بس؟
بس صدقت إنك مشيتي بإرادتك.
دموعي نزلت.
وأنا صدقت إنك مش عايز ولادك.
مد إيده.
لكن قبل ما ېلمس إيدي
سحبتها.
إحنا مش هنعرف نرجع سبع سنين.
قال
عارف.
وأنا اتغيرت.
عارف.
وإنت اتغيرت.
عارف.
والأطفال مش هيفهموا كل ده بسهولة.
عارف.
ثم قال
لكن نقدر نبدأ من النهارده.
بصيت له.
إزاي؟
ابتسم.
كأب وأم.
ثم سكت لحظة.
وبعدها نشوف إذا كان لسه فيه حاجة اسمها إحنا.
مرت ثلاثة شهور.
ياسين بقى جزء من حياة الأطفال.
آدم بقى متعلق بيه بشكل واضح.
نور كانت بتجري عليه أول ما يدخل.
وليان
كانت بتحاول دايمًا تصلح بيني وبينه.
وفي يوم




