
ضحكت بتوتر
بطلي تمثلي إنك اتجننتي.
بصيت للجرسون وقلت
لو سمحت، اقسم حساب الستيكات، والنبيذ، والقاعة الخاصة، والحلويات، وحجوزات الفندق بين الكبار اللي طلبوا الحاجات دي.
بابا زق كرسيه لورا وقال
إنتِ اللي عزمتيهم.
رديت بهدوء
لأ أنا اللي دفعت تمن العزومة اللي ڤانيسا هي اللي دعتكم ليها.
وقبل ما حد يلحق يرد، دخلت مديرة المطعم.
كانت ماسكة ورقة مطبوعة، وبصت لي مباشرة.
مدام كلير، محتاجين نتكلم معاكي بخصوص مصروف تاني اتسجل باسمك.
إيد ڤانيسا ثبتت مكانها وهي ماسكة الكوباية.
المديرة حطت الورقة قدامي على الترابيزة.
المبلغ كان
22400 دولار.
والتوقيع الموجود تحت المبلغ كان شبه توقيعي تمامًا.
بس أنا ماوقعتش عليه وووو
حكايات_زيزي
ثبتُّ عيني على الورقة، وحسيت إن المكان كله فجأة بقى أهدى من اللازم.
مديرة المطعم قالت
المبلغ ده اتسجل من حوالي ثلاثة أسابيع، باستخدام حسابك الائتماني. وفيه توقيع بالموافقة على تحميله على حساب الحجز الخاص.
بصيت لها باستغراب.
أنا أول مرة أشوف الورقة دي.
ڤانيسا تدخلت بسرعة
أكيد حصل سوء تفاهم. كلير كانت مسؤولة عن كل الحجوزات.
بصيت لها.
قلت لكِ أنا ماوقعتش.
وشفت لأول مرة حاجة غريبة في وشها.
الخوف.
مش خوف من المبلغ
خوف من الورقة نفسها.
مديرة المطعم فتحت ملف صغير كان معاها، وطلعت منه صورة تانية.
فيه حاجة تانية لازم تعرفيها يا مدام كلير.
حطت الصورة قدامي.
كانت صورة من إيصال إلكتروني.
وتحت خانة الموافقة على الدفع كان فيه اسم حسابي بالكامل.
لكن التاريخ كان قبل ما أحجز الفندق أصلًا.
قلت
مستحيل.
بابا ضرب بإيده على الترابيزة.
هو إحنا هنقعد نحقق في بعض وسط المطعم؟ يا كلير، ادفعي وخلاص وبعدين شوفي الموضوع.
رفعت عيني له.
أدفع إيه يا بابا؟
ال ألف.
ضحكت ضحكة قصيرة من شدة الصدمة.
إنت عايزني أدفع مبلغ أنا ماصرفتهوش؟
ڤانيسا قالت بسرعة
يمكن تكوني نسيتي.
بصيت لها مباشرة.
أنسى 22 ألف دولار؟
سكتت.
المديرة قالت
المبلغ مرتبط بحجز خاص تم باسمك، لكن الشخص اللي استخدم الحساب كان عنده رمز تأكيد تم إرساله من جهاز مسجل باسمك.
قلبي دق بسرعة.
جهاز مسجل باسمي؟
هزت رأسها.
نعم.
فتحت هاتفي فورًا.
راجعت الرسائل.
والغريب إن مافيش أي رسالة تأكيد في الفترة دي.
ولا إشعار.
ولا حتى بريد إلكتروني.
قلت
أنا ماستلمتش أي رمز.
المديرة بدأت تتردد.
ثم قالت
عشان كده طلبت أقابلك شخصيًا.
وقبل ما أكمل، سمعت صوت كرسي بيتحرك.
كان أحد ولاد ڤانيسا واقف.
بص ناحية أمه، ثم بص لي.
وشفت في عينه حاجة خلتني أتجمد.
كان عايز يقول حاجة.
لكن ڤانيسا مسكت إيده بسرعة.
اقعد يا حبيبي.
الولد قال
بس ماما
شدت على إيده.
قلت اقعد.
هنا بدأت أشك إن الموضوع أكبر من مجرد عشاء.
بصيت للمديرة.
ممكن أعرف ال ألف دولار اتصرفوا في إيه؟
فتحت الملف.
جزء منهم كان لحجز قاعة خاصة لمدة يومين.
ثم قلبت الصفحة.
وجزء تاني كان لحجز جناح فاخر.
قاطعها بابا
يمكن الفندق اللي حجزته كلير.
المديرة ردت
لا.
وسكتت لحظة.
ثم قالت
الحجز كان في فندق مختلف تمامًا.
رفعت عيني.
اسمه إيه؟
قالت الاسم.
وأنا حسيت ببرودة في إيدي.




