
ريتشارد صاح وهو واقف في المدخل.
ده بيت بجد!
ميجان رمت نفسها على الكنبة العاجي.
وكان لسه عليها البلاستيك.
وابنها طلع فوق الكنبة بحذائه وابتدى ينط.
قلت بحدة
نزليه.
مارك ضحك.
سيبيه يا فاليري ده عيل صغير.
بصيتله.
كان يا إما مش فاهم
يا إما عامل نفسه مش فاهم.
أما حماتي
فما ضيعتش وقت.
دخلت أوضة النوم الرئيسية.
فتحت الدولاب الكبير.
ولمست الحيطة.
وقعدت على السرير.
وقالت بمنتهى الثقة
الأوضة دي ليا. خلاص كبرت على طلوع السلم.
مارك قال
يا ماما دي الأوضة الرئيسية.
ارتحت ثانية.
ثانية واحدة بس.
لأنه كمل
بس فوق في أوضة بالبلكونة يمكن تعجبك أكتر.
حسيت إن الډم وقف في عروقي.
طلعت فوق.
لقيت ريتشارد ومراته بيختلفوا هيحطوا سرير البنات فين.
مراته قالت
الأوضة دي نورها حلو البنات هيحبوا يعيشوا هنا.
وقفت مكاني.
لما تيجوا تعيشوا هنا؟
ولا حد رد.
لأنهم أصلًا ما كانوش ناويين يستأذنوا.
في الجنينة الخلفية
حمايا ستيفن كان واقف بيبص على المساحة الخضرا وقال
حفلات الشوي هنا هتبقى خرافة كل يوم حد هييجي.
كل حاجة كانت متخطط لها.
الأوض.
الجنينة.
الغرف.
حتى أيام التجمع.
الوحيدة اللي محدش حسب حسابها
كنت أنا.
مارك جه وقف جنبي، وحط إيده على كتفي وقال
بصي فكرت في كل حاجة.
بابا وماما ياخدوا أوضة الماستر.
ريتشارد ومراته ياخدوا الأوضتين اللي ورا.
وميجان تنزل أوضة الضيوف لما تتخانق مع جوزها.
وإحنا نحول المكتب لأوضة نوم.
بصيتله بعدم تصديق.
المكتب؟
آه صغير شوية، بس إحنا أصلًا مش بنقعد في البيت كتير.
زقيت إيده بعيد.
وقلت
وأمتى كنت ناوي تسألني؟
وشه اتغير.
وقال بين سنانه
فاليري بلاش تعملي مشاكل.
وفجأة
البيت كله سكت.
حماتي خرجت من الأوضة وهي شايلة بطانية.
ريتشارد نزل من فوق.
وميجان بطلت ضحك.
كلهم بصوا عليا
كأني أنا الدخيلة.
مارك قال بعصبية
مالك يا فاليري؟ هتحرجيني قدام أهلي؟
في اللحظة دي
كل حاجة وضحت قدامي.
بصيت لحماتي.
وبعدين لريتشارد.
وبعدين للولد اللي بينط على الكنبة اللي أمي عمرها ما قدرت تشتري زيها لنفسها.
وأخيرًا
بصيت لجوزي.
وقلت
اللي بيعمل ڤضيحة هنا مش أنا.
الڤضيحة إنكم داخلين بيت مش بتاعكم وبتقسموه كأنه غنيمة.
حماتي فتحت بقها.
مش بتاعنا؟! ده بيت ابني!
ميجان قالت وهي مكتفة إيديها
إيه الأنانية دي؟ بيت بالحجم ده لناس اتنين بس؟




