روايات وققص

حماتى حطت لابنى طبق

رد.
قال پخوف
بتاعتي.
وأنا اللي وقعتها.
وش أمّه اصفر.
قلت بكل هدوء
قدامكم ساعة.
تلموا حاجتكم وتمشوا.
حماتي قامت بعصبية.
إنتِ بتطرديني؟
قلت
أيوه.
من بيتي.
أخت جوزي صړخت
محمود مش هيسكت!
قلت
يبقى يقرر
هو مع مين.
طلعت مع عمر أوضته.
قفلت الباب.
وقعدت قدامه.
قلت
احكيلي كل حاجة.
قال وهو بيعيط
حسيت الدنيا بتلف بيا.
قال
من تاني يوم.
كل يوم؟
هز راسه.
قال
يوسف زقني.
ولما عيطت
تيتا قالت استحمل.
وفجأة
مد إيده تحت المخدة.
وطلع جهاز تسجيل صغير.
عرفته فورًا.
أنا اللي كنت جايباه هدية ليه عشان مشروع المدرسة.
قلت
ده هنا ليه؟
قال
بابا قالي
كل ما تيتا تكلمني
أدوس الزرار الأحمر.
اټصدمت.
بابا قالك كده؟
هز راسه.
شغلت التسجيل.
في الأول
كان فيه شوشرة.
وبعدين
طلع صوت حماتي.
قوللي يا عمر مامتك بتزعقلك كتير؟
قال
لأ.
طيب بتسيبك لوحدك بالليل؟
لأ.
دخل صوت أخت جوزي.
اسأليه عن الأدوية.
حماتي كملت
مامتك بتاخد حبوب؟
فيتامينات.
بتشرب حاجة؟
عصير.
قفلت التسجيل.
لكن كان فيه ملف تاني.
شغلته.
وكانت المفاجأة.
حماتي وأخت جوزي كانوا فاكرين الجهاز قفل.
فبدأوا يتكلموا براحتهم.
قالت أخت جوزي
أول ما المحكمة تاخد الولد منها هتمضي على نقل البيت.
ردت حماتي
شهقت.
يعني كل اللي حصل مع ابني
ماكنش كره وبس.
كان خطة.
خطة ياخدوا بيها ابني
ويجبروني أتنازل عن بيتي.
وفي اللحظة دي
رن موبايل حماتي.
حطته على الاسبيكر.
وكان محمود.
قال بعصبية
هي فين؟
قالت
فوق.
ومش راضية تسمع الكلام.
قال
أنا وصلت.
ومعايا المحامي.
خليها تفتح الباب.
جريت للشباك.
بصيت لتحت.
ولقيت محمود نازل من عربيته.
وجنبه محامي.
وخلفهم
عربية تانية.
مكتوب عليها
حماية الطفل.
عرفت ساعتها
إنهم ماجوش يصالحوني.
هما جايين
ياخدوا ابني.
لكن قبل ما أنزل
عمر شدني من إيدي.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى