قصص و روايات

بقلم زهرة الربيع

رد وهو لسه باصص ناحية الفتحة لو فيه أي كائن مستخبي جوه الحيطان، الكاميرا هتحدده.
بعد حوالي نص ساعة وصل الراجل.
دخل ومعاه شنطة كبيرة، وبدأ يلف بالكاميرا على الحيطان والأرض.
كلنا واقفين ساكتين.
فجأة…
وقف قدام الحيطة اللي ورا أوضة فريدة.
وبص للشاشة.
اتجمد مكانه.
قال بصوت منخفض استنوا…
قرب الكاميرا أكتر.
وبعدين قال فيه حرارة…
قلبي وقع.
قلت يعني إيه حرارة؟
قال فيه جسم حي… جوه الحيطة.

أنا حسيت إن رجلي مش شايلاني.
أحمد قال بسرعة أكيد الجرذ.
لكن الراجل هز راسه وقال لأ… حجمه أكبر من جرذ.
ساد الصمت.
وسامح بص للشاشة هو كمان، واتغيرت ملامحه.
همس مستحيل…
أحمد مسكه من دراعه وقال مستحيل إيه؟! اتكلم.
سامح بلع ريقه وقال دي… مش حرارة جرذ.
كلنا بصينا للشاشة.
كان واضح عليها شكل طويل ومتعرج…

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى