روايات وققص

“بين الوفاء والخذلان: حكاية السند الذي لم يرحل”

إنت كنت عايز الشركة من غيري
خلاص بقت كلها ليك.
كريم ابتسم.
كان فاكر إنه أخيرًا اتحرر.
لكن وهو لسه بيبص على باب الأسانسير اللي سارة خرجت منه
أول شرخ كان بدأ في الشركة اللي فاكر إنها بقت ملكه لوحده.
نزلت سارة من المبنى.
المطر كان خف.
وقفت تحت المظلة تاخد نفس.
حست إن الهوا نفسه بقى غريب.
أحداشر سنة انتهوا في أوضة كلها ريحة قهوة وجلد
ورجالة فاكرين إن القسۏة اسمها احتراف.
موبايلها رن.
رسالة من كريم.
اتأكدي إن كل ملفات التسليم موجودة.
بصتلها.
ولا سألها
إنتِ كويسة؟
ولا قال
أنا آسف.
ولا حتى
خلي بالك وإنتِ راجعة.
كل اللي همه
الملفات.
قفلت الموبايل.
وحطته في الشنطة.
وهمست لنفسها
كنت فاكر إني هقعد أعيط في الشارع؟
ما كانتش بتكلمه.
كانت بتكلم النسخة القديمة منها
اللي بطلت تستنى حد يختارها.
بعد حوالي نص ساعة
كريم خرج من نفس المبنى.
ومايا ماشية جنبه تحت الشمسة.
قالت وهي مبتسمة
واضح إنها اتكسرت.
ضحك كريم وقال
سارة كانت دايمًا بتحب الدراما.
مايا مسكت دراعه.
وقالت
دلوقتي بقى تقدر تدير الشركة من غير الدماغ.
الكلام عجبه.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى