
عمي قام وهو بيضحك بشر وطلع \من جيبه وقال:
— «جيت في وقتك يا بطل.. هات العقود والتنازل اللي أمك شايلاهم، وإلا هخلص عليكم إنتوا الاتنين.. أنا مش هسيب الملايين دي تروح لعيال أخويا!»
في اللحظة دي، دخلت قوة من الشرطة ورجال المباىىحث الشىىقة، وكانوا محاصرين المكان بناءً على البلاغ والتسجيل اللي مراتي عملته للمكالمة الأخيرة.. الظابط ثبت عمي وكلبىىشه في ثوانٍ.
لكن المفاجأة الأكبر؟
مراتي قربت من عمي وقالتله بمنتهى الثقة والثبات:
— «التنازل والعقود الأصلية اللي بتدور عليهم في شقة حماتي.. مش هنا.. دول معايا في العلبة المقفولة اللي تحت سرىىيري من 6 شهور! حماتي أمنتني عليهم من أول يوم حست فيه بغدرك، والظرف الأحمر اللي إنت سىىرقته من مكتب المحامي وحطيته تحت مرتبتنا عشان تهىىددنا بيه.. كان هو الخيط اللي وداك في داهية!»
نهاية الظىىلم وعودة الحق لأصحابه
عمي حامد وشه اسودّ واتكلىىبش وهو بيىىصرخ . والشرطة أخدت الظرف الأحمر كدليل إدانة باىىلتهديد، واقتحىىام المنازل، والاىىبتزاز.
بالمستندات الأصلية اللي أمي كانت مخبياها مع مراتي، قدرنا نثبت تزىىوير عمي لكل عقود الشرا القديمة، والمحكمة رجعتلنا كل ورث أبويا الله يرحمه من عقارات وأراضي، بالإضافة للشىىقة اللي أمي عايشة فيها.
جريت على أمي وفكيت حبالها وأخدتها في حضني وأنا ببكي.. وبصيت لمراتي بنظرة اعتذار وامتنان.. الست اللي كنت شاكك فيها، طلعت هي الصندوق الأسود اللي حامى عيلتي وأمي طول السنين دي في السر وبمنتهى الأمانة.
رجعنا كلنا بيتنا، وحطينا الفلوس والعقود في أمان.. وأمي قعدت وسطنا وهي لابسة توب العزة والكرامة، وقالت لمراتي:
— «شيلتي سري وصنتي بيتي يا بنتي.. ربنا يجعله في ميزان حسناتك. »
وعرفت ساعتها إن الشك ساعات بيكون عمى، وإن ربنا بيسخر للناس الطيبين قلوب دافية تحميهم من ورا الستار.. وعشنا في بيتنا راسنا مرفوعة، تمت




