عام

بدلت مكاني مع اختي

ثم فك الإطار.
ومن خلفه سقط ظرف أصفر قديم.
مختوم بالشمع الأحمر.
كان مخبي من أكتر من عشر سنين.
فتحه ببطء.
وأخرج خريطة.
لكنها لم تكن خريطة عادية.
كانت خريطة لأنفاق وغرف تحت الأرض.
تحت مصنع قديم مهجور خارج المدينة.
وفي منتصف الخريطة دائرة حمراء كبيرة.
مكتوب بداخلها كلمتان فقط
الغرفة السوداء.
وقبل أن ينطق أحد…

سمعنا صوت تحطم زجاج من الطابق العلوي.
ثم صوت خطوات.
شخص ما كان داخل البيت.
شخص كان يراقبنا طوال الوقت.
والأخطر…
أنه عرف الآن أن الخريطة الحقيقية ظهرت.
يتبع… تجمدنا كلنا في أماكننا.

صوت الزجاج المكسور كان واضح جدًا.
حد فوق.
حد دخل البيت فعلًا.
الضابط رفع إيده بسرعة.
محدش يتحرك.
اتنين من رجال الشرطة طلعوا السلم بهدوء.

أما أنا فكنت باصة للخريطة.
حاسّة إن كل الأسرار دي أخيرًا قربت تتكشف.
لكن قبل ما أفكر أكتر…
سمعنا صوت جري.
ثم صوت نافذة بتتقفل بعنف.
رجال الشرطة نزلوا بعد دقائق.
هرب.
شفتوا

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى