حكاية ياسمين كتابة حماده هيكل كاملة
تاني يوم انا كنت ماسكه وردية الليل من عشرة مساء
لتاني يوم الصبح كل شوية بمر على الحالات
واشوف محتاجين أيه واقدمه ليهم ..وبعد نص الليل
والدنيا هدوء وانا قاعدة في أوضتي
سمعت صوت خطوات بره …خرجت بسرعه
ولقيت حد لابس قناع وفتح باب غرفة مرات الدكتور مراد دخل وقفل الباب بسرعه
جريت بسرعه عليه وقفت من ورا شباك الأوضة وانا
بحاول اشوف مين دا وبيعمل هنا أيه
لقيته بيخىلعها الدهب من ايديها وصوابعها
وفجأة ح ط المخده على وشها
كنت جريت بسرعه عشان أمنعه
اول ما فتحت الأوضة وولعت النور
ساب المخده من إيده وجري عليا عشان يكتم نفسي
قبل ما أصىرخ خىرب شته في رقبته وعض يته في أيده ..صىرخ وسابني ولسه هجري بره الأوضة خ بطني بزهرية الورد على دماغي ..وفقدت الوعي
لما فوقت لقيت النيابة والشرطه ماليين المكان
والدكتور مراد منىهار وبيعيط بحىرقه
للأسف زوجته مىاتت وانا مقدرتش ألحقها
كنت حاسه بأىلم في دماغي بسبب الخبطه
النيابة أخدت أقوالي وحكيت لهم اللي حصل بالتفصيل
لغاية ما فقدت الوعي
سألوني عن شكل او مواصفات القىاتل
معرفش اوصفه لأنه كان مخبي وشه كويس
ومطلعش اي صوت لكن كان فيه علامه مميزة
خدش
في أيده واضح ناتج عن جىرح قديم
وصفته في محضر التحقيقات
فات كام يوم وانا كنت
حزينه جدا
على
وقاة الست دي رغم اللي عمله
زوجها معايا بس الحقيقه هي كانت ست طيبة
وذوق جدا في معاملتها ودا لمىسته فيها من خلال
الكام يوم اللي قضتهم معاها قبل وقاتها
وسبب حزني هو اني مقدرتش ألحقها
بس انا حاسه اني
أعرف الفاتل دا
ساعة لما قرب عليا وكتم نفسي عشان ما أصىرخش
لمحت الجىرح على ضهر إيده
بس مش فاكرة شوفتها فين !!
فضلت أضغط على نفسي وانا بحاول أفتكر
الايد دي انا شوفتها فين لكن معرفتش
فات يوم والتاني وفجأة أفتكرت

