
بص لأمي.
داليا رجعت خطوة.
وأمي
ابتسمت.
ابتسامة صغيرة جدًا.
إنتِ قابلتيه؟
قلت
إنتِ كنتِ مستنياه؟
ما ردتش.
وفي اللحظة دي، عرفت إني لمست الحقيقة.
بعد ما خرجوا، عم سعيد مسك إيدي.
اسمعيني كويس.
أنا سامعاك.
الخمسة ملايين مش كل حاجة.
أمال إيه؟
فيه صندوق تاني.
فين؟
في مكان أبوكي دفنه قبل ما ېموت.
إيه اللي جواه؟
بص للباب.
أسماء.
أسماء مين؟
كل واحد شارك في اللي حصل لأبوكي.
وبعدين قال
ومن بينهم اسم أمك.
خرجت من المستشفى.
كنت لسه هركب عربيتي، لقيت محمود واقف مستنيني.
سلمى.
بصيت له.
عايز إيه؟
قرب.
إنتِ بتدوري في حاجة مش بتاعتك.
دي عيلتي.
مش عيلتك.
يعني إيه؟
بص في عيني.
أمي وأختي وأنا عمرنا ما كنا عيلتك أصلًا.
سكت لحظة.
ثم قال
إنتِ الوريثة.
وريثة إيه؟
شركة أبوكي.
ضحكت بسخرية.
الشركة اللي راحت من تلاتين سنة؟
ما راحتش.
أغسطس 29, 2026
0 232 16 دقائق




