
فضلت ماسك أول رسالة… لكن ما فتحتهاش.
بصيت لريم.
وقلت بهدوء لأول مرة من ساعة ما شوفتها
قبل أي رسالة… جاوبيني على سؤال واحد.
هزت رأسها.
اسأل.
بلعت ريقي.
وسألت
لما سيبتي البيت… كنتِ لسه بتحبيني؟
سكتت.
ثانية…
واتنين…
وبعدين قالت وهي بتبكي
أنا عمري ما بطلت أحبك.
لو كنت بطلت أحبك… كان الموضوع هيبقى أسهل بكتير.
لكن أنا كنت كل يوم.
قلت بوجع
طب ليه سيبتيني أكرهك؟
قالت
لأن كرهك ليا… كان أهون عندي من إني أشوفك .
القاعة سكتت.
حتى والدها نزل رأسه.
قعدت على الكرسي وأنا حاسس إن كل السنين اللي فاتت بتعدي قدام عيني.
افتكرت أول يوم شفتها.
وأول ضحكة.
وأول .
وأول مرة شلت فيها ملك.
وافتكرت الليلة اللي رجعت فيها البيت بالورد…
ولقيت الورقة.
بصيت لها.
قلت
الورقة دي… كتبتيها وإنتِ ؟
شهقت.
وقالت
كتبتها خمس مرات… وكل مرة كنت أمزقها.
أنا وريم اتبادلنا نظرة طويلة.
ثم قلت لها بهدوء
لسه بدري على الإجابة دي…
لكن المرة دي…
مش هنسيب بعض من غير كلام.
وكانت دي أول خطوة حقيقية…
بعد خمس سنين من الفراق. النهاية.




