
بابا.
الكلمة طعنتني.
لأن الراجل ده عاش معاها ست سنين.
وشالها.
ورباها.
وبقى عالمها كله.
هو بصلي.
ثم بص للبنت.
وقال بصوت مهزوز
دي صاحبة ماما.
ليان ابتسمت.
وقالت
أهلًا.
أنا ما قدرتش أتكلم.
فقط هزيت رأسي.
وقتها فهمت حاجة مهمة جدًا.
الحقيقة مش أبيض وأسود.
مش مجرد أروح أخد بنتي وأمشي.
في طفلة عندها حياة
كاملة.
عندها ذكريات.
وعندها أب بتحبه.
حتى لو مش أبوها الحقيقي.
بعدها بدأت أزورها.
في البداية كانت زيارة كل أسبوع.
ثم مرتين.
ثم أكتر.
وجنى كانت مبسوطة بشكل غريب.
لأنها أخيرًا لقت حد شبهها.
كانوا بيلعبوا بالساعات.
ويضحكوا.
ويكملوا جمل بعض.
وكأن
الډم بيعرف صاحبه.
وفي يوم كنت قاعدة معاهم.
وسمعت ليان بتقول لجنى
نفسي يكون عندي أخت.
جنى
يوليو 11, 2026
0 3٬720 11 دقائق




