عام

مرات أخويا اتصلت بيا

.

وتسجيل المكالمة اللي هددتني فيها بقى واحد من أهم الأدلة.

أما الكاميرا الصغيرة اللي كانت مخبياها في الممر، فالشرطة قدرت تستخرج التسجيلات اللي عليها، واللقطات أثبتت إن يوسف فضل لوحده، وإن محدش دخل بعد ما خديجة خرجت من البيت.

وكمان الملف اللي لقيناه في المكتب، واللي كانت مجمعة فيه صوري القديمة، وكلام عني، وتقارير مزيفة تحاول تثبت إني غير مستقرة نفسيًا…

الظابط قفله قدامي يومها، وقال بهدوء:

“دلوقتي الصورة اكتملت… هي ماكانتش عايزاكي تروحي عشان صخر، كانت عايزاكي تدخلي الشقة وبس، عشان لو احتاجت بعد كده تقول إنك آخر واحدة دخلت البيت، أو تلفقلك إنك خدتي الطفل. لكنها ماحسبتش إن يوسف هيسمع صوتك… ويستنجد بيكي.”

ساعتها…

افتكرت أول مكالمتها.

وافتكرت إصرارها إني أروح بنفسي.

وإصرارها إنها تقولي مكان المفتاح.

وفهمت إن حكاية صخر عمرها ما كانت الحقيقة…

كانت مجرد طُعم.

هي ماكانتش بتطلب مني خدمة…

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى