
تجمدت.
نظرتُ إلى أمي ببطء.
هي أيضًا كانت قد قرأت الاسم.
همستُ بصوت مرتجف
هذا مستحيل
لكنها لم تنكر.
فقط قالت
كنت حاسة بس ما كان عندي دليل.
في تلك اللحظة
رن الهاتف.
نفس الرقم المجهول.
لم أرد هذه المرة.
لكن وصلت رسالة.
قلتلكم في أشياء ما لازم تنفتح.
ثم صورة.
فتحناها
وكانت صورة ليزن
يلعب أمام البيت.
لكن الصورة حديثة.
شعرتُ أن قلبي
ركضت فورًا إلى الخارج.
كان يزن هناك يلعب يضحك
لكن من التقط الصورة كان قريبًا جدًا.
قريب أكثر مما نتخيل.
عدنا إلى الداخل بسرعة.
أغلقتُ الأبواب.
أمي أمسكت بيدي وقالت
اسمعي اللي داخلين فيه ما في رجعة منه.
قلتُ بدون تردد
حتى لو خفنا ما بنسكت.
لكن في داخلي
كنت أعرف أن الخوف بدأ الآن فقط.
في اليوم التالي
جاءنا استدعاء رسمي.
الشهادة.
الأدلة.
التحقيق.
لكن الغريب
أن بعض الأسماء الموجودة في
الفلاش
كانت موجودة أيضًا في التحقيق.
كأن هناك من يحاول السيطرة على القصة من الداخل.
وخلال التحقيق
حدث ما لم نتوقعه.
دخل رجل
ببدلة رسمية هادئ واثق.
قدّم نفسه
أنا المستشار سامر.
لكن نظرة أمي تغيرت فورًا.
شدت على يدي بقوة.
همست
هو واحد منهم.
شعرتُ أن تجمد في عروقي.
جلس أمامنا بابتسامة خفيفة
أنا هون أساعدكم.
لكن صوته
كان يحمل تهديدًا مخفيًا.
في تلك الليلة
لم نستطع النوم.
يزن نام أخيرًا بعد تعب طويل
لكنني بقيت مستيقظة.
أفكر




