منوعات

“همسة ابني أنقذت حياتنا… لكن الحقيقة التي اكتشفتها

ثم سيتصلون به ليأتي ويأخذني.
في عروقي عند الفكرة.
أجبرت نفسي على التنفس ببطء.
كنت بحاجة لمساعدة خارج دائرته.
وهنا عاد صوت أبي إلى ذهني.
قبل عامين، في غرفة مستشفى في وسط عمّان، أمسك بيدي بقوة غريبة وقال
أنا لا أثق بزوجك.
ضحكت يومها.
بابا، كفى هو يعتني بنا.
لكنه لم يبتسم.
نظر إليّ طويلًا، ثم قال
إذا احتجتِ مساعدة حقيقية يومًا اتصلي بهذه.
ووضع بطاقة في يدي.
احتفظت
بها رغم شعوري بالذنب.
والآن تذكرت.
لم تكن البطاقة معي.
لكن الرقم كان محفوظًا في ملاحظاتي.
ارتجفت يداي وأنا

أضغط على الاتصال.
رنّ الهاتف.
مرة مرتين
وفي الرنة الثالثة، ردّت امرأة بصوت حازم
مكتب المحامية سارة.
قلت بسرعة
أنا آية ابنة محمود أحتاج مساعدة
صمت طويل.
ثم قالت بهدوء مختلف
ابنة محمود أين أنتِ الآن؟
نظرت حولي.
منزلي في دابوق.
سألت
هل تستطيعين القيادة؟
نعم.
قالت بصرامة
اركبي السيارة فورًا. لا تتحدثي مع أحد. تعالي إلى هذا العنوان.
ثم أضافت
ولا تردّي على أي اتصال.
وصلنا إلى مكتبها في حي قديم.
فتحت الباب قبل أن أطرق.
أدخلتنا بسرعة وأغلقت الباب بثلاثة أقفال.
ذلك الصوت منحني أول شعور بالأمان منذ ساعات.
وضعت ابني على الأريكة.
جلست أمامها وبدأت أحكي كل شيء.
استمعت دون أن تقاطع.
ثم قالت
أبوك كان محقًا.
أخرجت ملفًا.
قبل ثلاث سنوات، استأجر محققًا خاصًا.
فتحت الأوراق.
زوجك غارق في الديون
شعرت ببرودة في جسدي.
وأموالي؟
نظرت إليّ
انتهت كلها.
اختنق صوتي
وماذا
الآن؟
قالت
هو مدين بمبالغ كبيرة والطريقة الوحيدة للخروج كانت أنتِ.
تأمين حياة.
توقفت أنفاسي.
بملايين وهو المستفيد الوحيد.
همست
لكننا لم نمُت
نظرت إليّ
وهو لا يعلم ذلك بعد.
وماذا سيحدث عندما يعرف؟
قالت بهدوء
إما أن ينهار أو يحاول إنهاء ما بدأه.
في الصباح ظهر على الأخبار.
واقف أمام المنزل يبكي.
زوجتي وابني كانا بالداخل
ثم سأل
هل وجدتم ؟
أطفأت سارة التلفاز.
يمثل.
ثم نظرت إليّ
هل لديه خزنة؟
أومأت.
نحتاج ما فيها.
في الليل عدنا إلى المنزل.
دخلنا.
فتحنا الخزنة.
نقود هاتف دفتر أسود.
خذي كل شيء.
ثم سمعنا أصواتًا.
رجال.
تأكدوا أنه لا شيء متروك.
اختبأنا.
سمعنا
آثار أقدام صغيرة.
اتصل به.
ثم صرخة.
كانت سارة.
ركضنا.
هربنا.
في المكتب فتحنا الدفتر.
تواريخ أسماء أموال.
ثم جملة
اعتراف.
أرسلت له رسالة
تعالِ إلى الحديقة ظهراً.
جاء.
ابتسم.
كذب.
قلت
أنا أعرف كل شيء.
تغير وجهه.
لكن الشرطة كانت هناك.
انتهى كل شيء.
بعد شهور انتهت المحاكمة.
ذهب إلى السجن.
الآن

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى