
بعدما الدكتور صدمني بنتيجة الفحص وقال لعز الدين والاغرب من كده انه مفتحش معايا موضوع الحمل نهائي وكل الي عملة …انه ترك الغرفة بتاعتنا وراح يعيش لوحده في غرفة تانية .. ومعرفش بقي ان كانت قعدتة في اوضة تاني بهدف انه يتجنبني ولا قعد لوحده علي ما يشوف هيعمل معايا ايه ولا هيعاقبني ازاي
المهم..
بعدما لاقيت عز الدين ساكت
بصراحة صمتة دا كان راعبني
وساعتها انا قلت لنفسي
اكيد عز الدين
ناوي ينتقم مني
ايوه… عز الدين شخصتة صعبة
و مش من السهل انه يغفرلي مصېبة زي دي
واكيد ناويلي علي نية سودة…
وفضلت الطم علي خدودي
واقول لنفسي
يا مصيبتك المنيلة يا مني
دا ممكن عز الدين ېقتلني
في اي لحظة
وفي اللحظة دي
فكرت في اني اهرب
واستغيث بامي
وبالفعل…استغليت الفرصة لما
عز الدين هجرني وراح علي غرفتة الجديدة
وخرجت بسرعة علي الغرفة الي فيها اخواتي وماما
واول ما امي شافتني خاېفة ومڤزوعة
قالتلي…مالك يا قلب امك
قلتلها …
الحقيني يا ماما الدكتور بيقول اني حامل
وزي منتي عارفة
ان عز الدين جوزي مريض… واستحالة يحصل حمل مع مرضة دا
والمصېبة ان عز الدين من ساعة ما عرف وهو مبيتكلمش معايا…وكمان سابلي الاوضة وراح يعيش في اوضة لوحدة
فا غمضت ماما عنيها
وقالتلي…طب اقعدي واهدي
ومټخافيش
في اللحظة دي
سلوي ثارت عليا
وسألتني پغضب
وقالتلي..
بطلي بقي شغل اللوع والمكر بتاعك ده
وريحي نفسك عشان خلاص محدش فينا هيصدقك تاني
بصراحة ثورة سلوي عليا
واسلوبها الغريب في الكلام معايا صدمني
فا رديت عليها
وقلتلها…
تقصدي ايه بكلامك دا يا سلوي
فا ردت سلوي
وقالتلي
اقصد انك عارفة كويس اوي انتي حملتي من مين
فا رديت
وقلتلها…
والله يا سلوي ما اعرف حملت من مين ولا ازاي
في اللحظة دي
لقيت سلوي بتجذبني من ذراعي بكل قوة
ورمتني تحت رجلها علي الارض
وبعدها بصتلي
وقالتلي…لا
متكدبيش
انتي عارفة كل حاجة وعارفة كويس
انتي حامل من الدكتور جلال
واكيد هو دا السبب الي خلاكي قټلتية بالسم
وبكت سلوي بحړقة
وبعدها كملت في تأنيبي
وقالتلي…
ليه قټلتي جلال يا مني حرام عليكي
ما انتي عارفة انه كان حب حياتي
فا بصتلها بزهول
وقلتلها..
انتي بتقولي ايه
و ازاي تتهميني پقتل جلال
وهقتلة ليه
فا ردت سلوي
وقالتلي…
اكيد خل ي بيكي …
بعد ما حم لتي منة
فا قولتي تقتلية وتخلصي منه ..ومن سركم مع بعض
في اللحظة دي
قمت من مكاني واتوجهت لماما
وبعدما قعدت تحت رجلها
اقسمتلها
وقولتلها ..
والله يا ماما ما حاجة من الي هي بتقولها دي حصلت ابدا
سلوي ظلماني يا ماما
وانا بريئة من قت ل جلال
وكمان معرفش انا حا مل من مين
في اللحظة دي
طبطبت ماما عليا
وقالتلي
انا عارفة انك بريئة
وعارفة كمان انك مش بتكدبي
في اللحظة دي
ردت سلوي بعصبية
وقالت..
وايه الي مخليكي متأكدة من برائتها اوي كده
ولا عشان بنتك حبيبتك الدلوعة
يبقي مبتغلطش
فا ردت ماما
وقالت…صدقيني يا سلوي
انا اتاكدت من براءة مني
لان دعاء اختك جتني في الحلم
واكدتلي علي برائتها
وللاسف عرفت من دعاء
اكتر من حقيقة مره
اولهم..
اني عرفت منها
مني اختك حملت من مين
والحقيقة التانية
هي ان شيب العذاري اصاب مني
زي ما اصابها هي وعايدة
والدور الجاي هيبقي عليكي انتي يا سلوي
والغريبة. ان دعاء
كانت جاية و جايبة معاها
دليل مادي جديد علي كلامها
و قالتلي اني هلاقي الدليل بتاعها
لما ابص علي شعر مني
في اللحظة
بصت سلوي علي شعري فعلا
وبعد ما شافت شعري
لقيتها برقت عنيها
وفضلت متنحالي وهي في منتهي الدهشة
ولقيتها بتبص لماما..
وبتقولها..
يلهوي ..
دا يظهر كلام دعاء طلع حقيقي وبجد يا ماما
في اللحظة دي
سالتهم بتعجب
وقلت…هو في اية
انتوا شايفين ايه في شعري
مخليكم مندهشين اوي كده
في اللحظة دي
شدت امي كام شعراية من شعري الي في نص راسي
وقربتهم من عنيا
وقالتلي…
نصف شعرك بقي ابيض
يعني شيب العذاري اصابك
انتي كمان يا مني
ودا الدليل الي كانت تقصدة دعاء
وطالما دعاء صدقت في المعلومة دي




