Uncategorized

ظنت زوجتي أنى نمت فماذا فعلت

وفي تلك الفترة من الصباح حتى المساء وهي تلاحقني من مكان الى مكان في ارجاء البيت الا تجلس عند

موضع قدماي وتمسك بهما ولا على لسانها من الكلام الا لم اقابل مثلك من الرجال فا ارجوك لا تتركني..

وكلما قلت لها انا صنعت من نفسي من احسن الرجال الذين ېخافون الله سبحانه وتعالى في زوجاتهم ويراعونهم بالرعاية الحسنة ولا فيه شيء الا ما لبيته لك حتى لو يكن هذا لم استطيع على تلبيته فا

اجبر نفسي على تلبيته هل هذا صحيح وهي تقول نعم ولا قصرت عز الله….

ثم اقول لها لماذا فعلتي ما فعلتيه معي فالا ترد علي

ثم اقول لها هل فعلتي ما فعلتيه كان بسبب قصور مني في اي حق من حقوقك تقول لا والله والذي خلق ولدي ما صار منك قصور…

قلت لها والله اني مصډوم اشد الصـ,ـدمة من ما
فعلتيه بحقي واكثرما صـ,,ـدمني انك من ذلك البيت الذي يربي اولاده وبناته على مرضاة الله وهي ترد علي وتقول بس كفاني الله من كلامك ادماء قلبي.

وضلينا كل هذا الوقت في العتاب وهي ترد علي بتقديم الاسترجاء حتى قامت بفعل هداء من ڠضبي وزاد من حزني

عندما ذهبت وحملة ولدي الذي لم يتجاوز الخمس سنوات من عمره وجلبته لي من عند التلفاز وعندما

وصلت به عندي قالت ارجوك لا تحرمني هذا ان يعيش بيني وبينك واتركني عندك كأنني خادمة اخدمك واخدمه وانت افعل ماتشئ ثم صار صوتها يعلو بالاسترجاء وقلبي صار يميل للين والعطف

هذه هي زوجتي التي أئتمنتها علي شرفي وعرضي واسمي وبيتي

وما يزعجني اكثر كلمات الحب الرومنسية والتي دايما كانت تطرب بها أذاني وينبض لها قلبي فتلهب مشاعري

وتزيدني شوقا وعشقا لها فهي اليوم وبعد ان ملأني الشك منها لم تعد كلماتها العـ,,ـاشقة ذات معنى وقيمة…

ولكن دائما ما تأتي في ذهني عبارة عدو كل لبيب نفسه.. فإذا استحكمت منه لا تبقي ولا تذر

في تخبط وقلق وأفضل ما يفعله المرء في هذه الحالة هو تأجيل اتخاذ أي قرارأو تأجيل حتي التفكير فيما سبب له كل ذاك الألم إلي ان يشفي تماما من أثر الصدمة ليعرف علي أي أرض يقف وإلي أين تأخذه قدماه.

عادت زوجتي الي البيت وفور دخولها احتضنتني وهي تبكي بدموع النـ,,ـدم وتتوسلني ان اسامحها وتطرب اذاني بعبارات الحب والشوق علي ان انسي او اتناسي…

لم ابادلها الحب والشوق كنت بارد متصلب لاننى اعلم انها دمـ,,ـوع التماسيح وعلمت انها بارعة في التمثيل…

امسكتها من معـ,,ـصمها واجلستها بجواري تلاحقت انفاسي قبل ان اسألها هل كان معكي اخواتك وبناتهن في المجمع تلعثمة قبل ان تنطق بنعم

كانوا معي وقضينا وقت لطيف

بكل حزم قلت انتي تكذبي انتي كاذبة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى