مواطن مصري يعمل بالعراق يدعى محمد عبد الهادي
كاملا مكملا نحن لا نقبل أبدأ إهانة أي مواطن مصري أو عربي علي أرض العراق أو النعدي علي حق من حقوقه
وأمر رجال الأمن فورا بالقـ,ـبض علي المواطن العراقي الذي تعدى علي المواطن المصري والقبـ,ـض أيضا علي من هىـ,ـدد بهم هذا التاجر من رجال البعث أيا كان منصبهم
كما أكرم وفادته وأمر بتذليل كافة العقـ,ـبات التي يواجهها وتوفير فرصة عمل للمواطن المصري تناسب سنه وصرف له مبلغا ماليا كبيرا كما أمر بعلاجه بأرقى المستشفيات العراقية
وقال الرئيس صدام حسين وبصوت عال للرفيق عبد حمود بلغوا عني للجميع هذا الكلام وعمموه المصري أخو العراقي واللي يزعل مواطن مصري أو يعندي عليه يزعل صدام حسين رأسا ينفذ فورا يا عبد
هذا هو الشهيد القائد صدام حسين الذي أحبه المصريون وجميع ابناء الدول العربية وعشقوه ومازالوا يخلدون ذكراه ويترحمون عليه ليلا نهارا سرا جهارا
لم يكن صدام ديكتاتورا كما يروج الغزاة والمستعمرون ولم يكن طائفيا مثل دعاة القتنة وتجار الدين والمواقف بل كان زعيما وقائدا شريفا قوميا يؤمن برسالته تجاه وطنه وتجاه عروبته ودينه
عندما تتحول السلطة إلى حنان والكرسي إلى درع يحمي الضعفاء يصبح القائد أكثر من مجرد حاكم يصبح رمزا قدوة وأسطورة خالدة في وجدان الشعوب
القصة لم تكن فقط عن مصري تعرض للظـ,ـلم في أرض غريبة بل كانت عن اختبار حقيقي لما تبقى من شرف الأمة وحين وصلت الرسالة إلى من يستحق لم تتردد القيادة العراقية لحظة في أن تثبت أن الكرامة لا تشترى وأن العربي في كنف العربي مصان ومحفوظ مهما كانت الظروف
في هذا الزمن الذي تاهت فيه القيم وارتفعت فيه الأصوات التي تبيع العروبة في سوق السياسة وقف صدام حسين وحده كما الجبل يعلمنا معنى السيادة ويثبت أن الشرف لا يقاس بالكلام بل بالأفعال
لم يكن مضطرا لاستقبال عامل بسيط ولم يكن ملزما بأن يسمع شكواه بنفسه لكنه فعل لم يتعامل
معه كرئيس إلى عامل بل كرجل إلى رجل كأخ لأخيه كأب لأحد أبنائه هذا هو الفرق بين من يحكم لشهوة السلطة ومن يحكم بعقيدة الحق
ما حدث في تلك الليـ,ـلة لم يكن مجرد لقاء بل كان إعلانا رسميا أن العراق تحت قيادة صدام لا يرضى بالظـ,ـلم ولا يسكت عن الإهـ,ـانة مهما كان الطرف الآخر ومهما كانت التوازنات
فكم من قادة اليوم ېهـ,ـانون أمام أعين شعوبهم ولا يحركون ساكنا وكم من رؤساء لا يبالون إلا بمن يملك المال أو النفوذ أما الفقراء فهم مجرد أرقام تنسى في تقارير الأمن والضرائب!
لكن صدام كان آخر الرجال كان الصوت الذي يخيف الباطل والنظرة التي تسقـ,ـط هيبة الظالم كان رجلا إذا وعد وفى وإذا قال فعل وإذا حكم عدل
ولذا لم يكن غريبا أن تخلد هذه المواقف في قلوب العرب ويترحم عليه المصري والتونـ,ـسي واليمـ,ـني والسـ,ـوداني والسـ,ـوري كل من ذاق الظـ,ـلم في بلده يتمنى لو كان بين يديه رجل كصدام
قد يغيب الجسد لكن الأثر لا يزول والزعيم قد يغـ,ـتال لكن فكرته لا ټمـ,ـوت وهكذا سيظل اسم صدام حسين محفورا في قلوب الشرفاء لا كدكتاتور كما زور التاريخ الكـ,ـاذب بل كأب للأمة وزعيم استثنائي ورجل لا ينسى
رحم الله صدام حسين
رحم الله الشهيد الذي بكى العامل البسيط في حضرته وخرج من عنده مرفوع الرأس مكرما منصورا
ولتبق هذه القصة شاهدا خالدا على أن الكرامة لا تحتاج مالا بل تحتاج قائدا عادلا
رحم الله الزعيم القائد صدام حسين وأسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين




