رواية الليلة الذهبية روووعة

فا اټرعبت ورحعت لورا

وفضلت ابص للت.عبان وانا بترعش

وفي الاخر

لقيت الثعبان

اتحول ل…..

( سيبكة ذهبية علي هيئة ثعبان)

فا انتفض ج.سمي اول ما شوفت الي حصل للثعبان

وطبعا ملمستش السبيكة

و عرفت بمجرد ما شوفت الثعب.ان الي اتحول لسبيكة ذهب

ان عريسي اختفي للابد

زي كل العرسان الي اختفوا قبلة

وبنفس الكيفية

وفي ليلة العمر برضوا

طبعا انتوا مستغربين

وزمنكم بتسالوا

ايه موضوع الثعبان ده؟

وايه علاقة الثعبان الذهبي

ب اختفاء العرسان السابقين ؟

والعرسان بيختفوا لية؟ وبيروحوا فين؟

حاضر هفهمكم قصتي

كلها..

بس الاول هعرفكم بنفسي

انا اسمي..داليا

عمري٢٢ سنة

 

شكلا..حلوه الحمد لله

الحالة الاجتماعية..مطلقة

حكايتي بتبدء من لما كان عندي ١١ سنة

في العمر ده

كنت طفلة

بفرح باي حاجة..

وبضحك عمال علي بطال

والدنيا في عنيا كانت

بتتلخص في…

اللعب ب عروستي ام شعر اصفر

وشراء الحلوي بمصروفي الصغير

في الوقت ده..

كنت عايشة مع امي وابويا واخواتي البنات الاتنين

يعني كنا ثلاث بنات

انا اصغر واحدة فيهم

واسمينا بالترتيب

شيماء….ودعاء…وداليا

انا واختي شيماء الكبيرة

كنا اصحاب وبنلعب مع بعض ديما

وكنت متاثرة اوي بشيماء

وبحب خيالها الخصب

و الحواديت الي كانت بتحكيهالي…

عشان كده

صدقت كلامها

عن الساحرة الطيبة الي معاها عصاية سحرية

بتساعد بيها الناس الضعفاء

وبتقهر بيها الظلم

وكمان صدقت كلامها عن فارس الاحلام

الي بيجي علي حصان ابيض..

وبياخد معاه حبيبتة

عشان يخليها اميرة في قصرة

المهم..

كنت انا وشيماء ديما مع بعض

لكن… دعاء اختي

كانت ديما مع امي في سر.يرها

عشان كانت مريضة

وفي يوم

جه العيد علي القرية الي كنا عايشين فيها

فا خرجنا انا واختي الكبيرة

شيماء

ومعانا واحدة صحبتي من سني.. اسمها (هند)

وهند كان عندها برضوا تقريبا ١١ سنة

وروحنا احنا الثلاثة

عشان نركب المراجيح

القديمة

الي علي هيئة مركب

يومها اختي شيماء

 

اقترحت اننا ندخل سباق احنا الثلاثة

علي ركوب المراجيح

والي هتعوم اكتر هتبقي هي الي كسبانة

فا جربت عشان اطلع علي المرجيحة

لكن…اول ما اتحركت المرجيحة خۏفت

وقلتلهم…نزلوني انا قلبي هيقف وممكن امو.ت

فا ضحكوا عليا ساعتها..

ونزلوني…

وفضلوا يقولولي يا جبانة

يا ام قلب خفيف

المهم..

عدي اليوم واحنا بنلعب عند المراجيح

ولما المغرب اذن

كان لازم نرجع لبيوتنا

قبل الليل

لان المراجيح كانت في منطقة زراعية بعيدة عن البيوت

والعمار

فا رجعنا في الغيطان

والدنيا بتظلم فعلا

واثناء ما كنا رجعين

مبسوطين…

وفرحانين وبنضحك

سمعنا صوت صفارة من احد الشباب

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى