رواية العاشق بقلم اسماعيل موسي
ضىربت التليفون فى جيبى بعصبيه كأنه انسان، انت عايز ايه منى؟
سبنى فى حالى!
كان لازم اكلم مراتى اطمنها عليه وانى خرجت من قسم الشرطه ورايح على البيت
قعدت ارن كتير مراتى مردتش عليه، قلبى وقع منى وقعدت ارن تانى ورابع وعاشر
لحد ما مراتى مسكت التليفون وردت عليه وياريتها ما ردت
مراتى فتحت التليفون وسمعت صوتى وانا بزعق انتى مش بتردى على التليفون ليه؟
مراتى سألتنى انت مين؟
صرخت انتى اتجننتى يا مره انا جوزك
مراتى بصوت ضايع، اذا كنت انت جوزى، اومال مين الى معايا فى الشىقه هنا؟… يتبع
الجزء السابع من هنااا
#العاشق
7
قطعت الباقى من الطريق جرى على الشىقه وانا بلهث، خبطت على باب الشىقه لحد ما كنت هكسره، من خضتى نسيت المفتاح إلى معايا
لما فتحت الباب لقيت مراتى مرميه على الأرض فاقده الوعى
قعدت اصرخ فوقى يا ريهام واضىرب خدها بايدى، رشيت ميه
لحد ما مراتى صحيت، اول ما فتحت عنيها، دماغها كانت على رجلى وفى حىضنى
انت؟ انت؟ مين
قلتلها انا عونى جوزك يا ريهام
انت جوزى الحقيقى؟
قلتلها والله انا جوزك
رفعت ريهام ضهرها وبصت على المطبخ وفهمت ان الشخص إلى كان شبهى شافته هناك
ريهام كانت منهاره، غرقت وشها فى حىضنى وقعدت تعيط
انا تعبانه يا عونى، مش ممكن إلى بيحصلى ده، احنا لازم نعزل من هنا
كنت بفكر فى نفسى، حتى لو عزلنا من هنا ايه إلى يضمن ان إلى بيحصل ميتكررش
عملت لريهام كوباية ليمون وقعدت اسمع منها حصل ايه وشافت مين؟
وكان شبهى ازاى؟
ريهام قالت كان شبهك بالضبط بيمشى نفس مشيتك
نفس صوتك
نفس حركاتك
لكن بروده، تلج، الشىقه كانت بارده جدا كأننا فى يناير وملمس ايده كان بارد جدا وشميت ريحة عفونه
تنهدت بخنقه، البروده اول صفات كائنات العالم الاخر
دا كيان جىان او مارد، واضح جدا كده
ريهام قالت كأنها افتكرت حاجه كانت نسياها، وعنيه يا عونى
عنيه مش بتثبت على لون، بس كده
غرقت ريهام دماغها فى حجرى وكملت عياط وانا بحاول اصبرها واديها الأمل ان كل حاجه هتبقى كويسه
قلتلها يلا قومى اغسلى وشك وكفايه عياط، سحبت ريهام من ايدها على الحمام
فتحت باب الحمام عشان اساعدها تغسل وشها، وشفنا
شفنا احنا الاتنين مكتوب ايه على المرايه
عنينا برقت وثبتت على المرايه، كان مكتوب المره دى لمست مراتك بس يا عونى ياعالم المره الجايه هيحصل ايه؟
حطيت ايدى على عنين مراتى إلى كانت منهاره اصلا وطلبت منها تغير هىدومها وتروح تقعد عن اختها كام يوم لحد ما اخلص من المشكله دى
مش عارف الكيان دا عايز منى ايه ولا نهايتى هتكون ايه
كان واضح ان كل إلى وصله التليفون مىات
والدور عليا انا
وصلت مراتى تحت العماره ونزلت علشان اطلع معاها لكنها رفضت وقالت انها عايزه تعمله مفاجأه لأختها
دماغ الستات دى غريبه حتى فى أصعب اللحظات مش ممكن تقراء أفكارهم، سبتها ومشيت، بطريق رجوعى مريت على الشيخ إلى اخبرنى قبل كده ان الروح الشريره رحلت
حكتله إلى حصل معايا بالحرف الواحد
الشيخ قراء قرأن ورقيه شرعيه وادعيه، المره دى كان صادق مع نفسه ومعايا
قال مفيش حاجه اتحركت، كلامى وطريقتى مش، مآثره فى الكيان وكتبلى عنوان شيخ تانى، قال انه شيخ كبير ومبروك
وصلت عند الشيخ الكبير ودخلت عليه بسرعه لأن صديقه الشيخ إلى كنت عنده كلمه فى الهاتف عن مشكلتى
سردت القصه مره تانيه والشيخ كان بيدون النقط المهمه
حكيت لحد ما خلصت وانهيت كل حاجه جوايا
الشيخ بصلى وقال يا عبد الله روح شىقتك دلوقتى
بصتله بأستغراب، اروح بسهوله كده يا عم الشيخ؟
مفيش تعويذة ولا حجاب، مش هتقراء عليا قرأن؟
الشيخ قال روح بيتك يا عبد الله ومتعملش اى حاجه من الى بتفكر فيها، هنتظرك بكره هنا فى نفس الميعاد
حافظ على صلاتك متفوتش فرض واقراء الأذكار، الله معك
خرجت من عند الشيخ من غير فايده، ايه إلى هيحصل من النهرده لبكره؟
ليه مقرأش قرأن؟
دا حتى مفكرش يقولى عندى ايه
قررت اصرف نظر، مش هرجع للشيخ دا تانى حتى لو لبىسنى الف عىفريت
كان عندى اخر حاجه لازم اتأكد منها، الراجل إلى انا شفت جىثته ليه كان معاه تليفون
مش معقول إلى غسل المبت محدش باله، العنوان كان معايا
اخدته من والدة الحفار المبته من سنتين
لما افكر فى إلى بيحصل مش بقدر امنع نفسى من الضحك
وصلت العنوان والى كان بتاع اخوه، طبعآ الراجل كان مستغرب ومرتاب
اخوه مبت من فتره طويله وواحد غريب وصل عنده يسأله فى حجات أغرب
رغم كده الراجل كان متفاهم معايا ووافق يجاوب على اسألتى
قصة الشخص الأول كما رواه اخوه
اخويا كان شاب طيب وملوش فى اى حاجه، محافظ على صلاته ومجتهد فى دراسته وكان دايما بيطلع الأول
الراجل كان بيحكى والدموع فى عنيه، لحد ما اتعرف على شاب تانى، الشاب اداله كتب من بتاعت اللهم احفظنا السىحر
اخويا كان مبسوط جدا بالكتب دى وكان يقعد فى غرفته يقراء فيها
ومكنش بيخرج من غرفته، بعد شهر بالضبط لاحظت ان اخويا اتغير شويه وبقى منزوى
كنت بسأله طبعآ بس مكنش بيدينى عقاد نافع، بعد شهر والدتى مرضت جدا من غير سبب، اخويا وقتها كانت متغير جدا
مهتم بوالدتنا وكنت دايما بسمعه بيقول انا السبب
مكنتش عارف طبعا السبب فى ايه
انا رجل مؤمن وموحد بالله وعارف أن المرض بيجى لأى حد
بس اخويا كان متأكد ان مرض والدتنا بسببه هو
وكنت بشوفه قاعد عندها بيقراء عليها من الكتب بتاعته
الأطباء احتارو فى مرض امنا
مكنش فيه سبب طبى لمرضها
لحد ما جيه يوم اخويا قال انا عارف ازاى هعالج والدتنا، يومها حلفت عليه بالله يقولى بيحصل ايه معاه
اخويا قال انه حرر قرين والدتى بالغلط من خلال كتب السىحر وان قرينها سبب مرضها
طبعا اتخانقت معاه وزعقت فيه وطلبت منه يبعد عنها، وجبنا شيخ واتنين
كلهم قالو ان القرين المحرر صعب جدا ومحدش يقدر يصرفه غير إلى حضره
فاكر اليوم دا كويس يوم مىوت اخويا
دخل عليا مبتسم وقال إن والدتنا هتبقى كويسه وهتخف
وانه توصل لعلاجها
نفس اليوم والدتنا بقت كويسه واخويا مىات بعد ما وصانى ادفىن التليفون معاه
قال انه ضحى بحياته عشان ينقذ امى وان التليفون دا لازم يدفىن معاه لان جواه شر كبير
كان بيتكلم وهو متأكد من مىوته، مصدقتش ولا كلمه من كلامه
لكن نفس اليوم اخويا مىات وانا نفذت وصيته
سألته وامك بقت كويسه؟
سكت شويه قبل ما يقول، امى ماتت بعده بأسبوع لقيناها مخنوقه فى اضتها ومحدش عرف ايه إلى حصل
طلعت التليفون من جيبى وسألته هو دا التليفون؟
الراجل اتعصب وقعد يصرخ فيا وطردنى بره البيت وهو بيزعق مش عايز اشوفه ابعده من وشى
ابعد عنى…يتبع
خرجت من البيت بعد ما الراجل طردنى اول ما رجلى لمست الشارع التليفون قعد يرن، ببص مفيش رقم متصل ولا اى حاجه، اكنسل مش بيبطل رن، اقفله مش بيتقفل، اللحظه أيقنت انى مش فى وهم وان فيه روح شريره ساكنه التليفون
الشاب كان عايز يدفىن الروح معاه، لكن الحفار سرق التليفون وفتح اللعىنه مره تانيه ودا وصلنى لخيط مرعب
هو انا لازم امىوت عشان اللعىنه تختفى؟
ثروت مىات
الحفار مىات
بهم فضلت ماشى فى الشارع وتذكرت كلام الشيخ، بلاش تنفذ إلى فى دماغك؟
هو كان عارف انا هعمل ايه؟
الشيخ كان محددلى ميعاد بكره اخر اليوم لكن انا مقدرتش انتظر، خدت بعضى على بيت الشيخ إلى رفض يقابلنى وانا رفضت امشى
قلت للخادم انا هناك هنا لحد بكره قدام البيت
اخيرا رضخ الشيخ وسمحلى ادخل، اول ما شاف وشى قال انا مش قلتلك بلاش تنفذ إلى فى دماغك؟
ابتسمت بسخريه ، يعنى انت عارف اصلا انا كنت بفكر فى ايه؟
الشيخ بثبات، انا مش عارف عملت ايه، وصاحبك وصل معاك
اتلفت حولى، صاحبى مين يا شيخ انا جاى لوحدى
الشيخ لآنك بتحاول تشوف بعنيك بس يا عبد الله، هو وصل معاك انا شايفه
شايف مين يا شيخ؟
شايف القرين المحرر إلى انت سمحلته يلتصق بيك بغبائك
جسمى ارتعش مره واحده
وقعدت ابص يمين وشمال زى المجنون
الشيخ، انت فتحت طاقة الجحيم على نفسك يا عونى، القرين مش كيان عادى ومش اى حد يقدر يتخلص منه إلى انا مستغربله هو ليه مقىتلكش لحد دلوقتى؟
صرخت برعب تقصد ايه؟ يعنى هو ممكن يقىتلنى؟
بسهوله جدا يا عونى لكن الظاهر هو ليه خطط تانيه
ساعدنى يا شيخ انا عندى مراتى وبحبها!
الشيخ بعيون نص مغمضه، مراتك كمان فى خطر
زعقت بعصبيه، انت عمال تقول كلام غريب، محدش يقدر يقرب من مراتى ولا حتى يأذيها!
سألنى الشيخ بقنوط فين مراتك يا عونى؟
قلتله مراتى عند اختها هتقعد هناك كام يوم
ابتسم الشيخ، مراتك فى الشىقه يا عونى متحركتش منها
فتحت بقى بغباء، مراتى عند اختها انا متأكد
الشيخ، قلتلك مراتك فى الشىقه، إلى راحت معاك عند اختها مش مراتك، اصلا مفيش حد عند اخت مراتك
كداب صرخت وانا بطلع التليفون من جيبى، كلمت مراتى مردتش عليا
كلمت اختها وكانت الصذمه، مراتى مش هناك، واختها مشفتهاش ولا سمعت صوتها من اكتر من اسبوع
وقفت والدنيا بتلف بيا وانا بصرخ ريهام، ريهام؟
طلعت جرى لبره والشيخ بيزعق عليا استنى، استنى
انت لسه مش مستعد، قلتله مش هستنى لازم انقذ مراتى
وسمعت همس الشيخ رغم بعد المسافه انت لسه مش مستعد للى هتشوفه وانا حذرتك
وصلت الشىقه وقلبى بيت رجليه، مكنش عندى صبر زقيت الباب وفتحته بالعافيه !
مراتى كانا قاعده فى الصاله على الكنبه مشغله التليفزيون وبتابع فيلم
وقفت مفزوعه فى مكانها وصرخت فيه ايه يا عونى؟
جريت عليها، انت كويسه يا ريهام؟ حصلك حاجه؟
انت جيتى هنا امتى؟
ريهام بخوف، ملقتش اختى فى الشقه ولما رجعت كنت انت مشيت، رجعت الشقه
ليه مكلمتنيش يا ريهام؟
ريهام __ بصراحه يا عونى انا كرهت التليفونات كلها ومش قادره امسك تليفونى
القصه بقلم اسماعيل موسى
قعدت جنب مراتى وخدتها فى حىضنى، كنت سعيد جدا انها بخير وان كل مخاوفى طلعت شكوك
كنت مستعد اعمل اى حاجه عشانها، تشربى حاجه يا ريهام؟
بصتلى مراتى بابتسامه، مش متعود يعنى يا عونى؟
قلتلها انا اتغيرت يا ريهام
قالت عصير لو سمحت
دخلت المطبخ، عملت عصير وانا خارج باب اوضة النىوم كان مفتوح ببص شوفت مراتى نايمه على السىرير
بصيت على الصاله، ورجعت بصيت على اوضة النىوم
بقى مفتوح، ايدى بترتعش، جسمى كله بيرتعش
وصرخت بكل صوتى من الخوف، مراتى كانت اتنين
واحده نايمه فى اوضـ,,ـة النىوم وواحده قاعده فى الصاله
الصنيه وقعت بالعصير وفقدت الوعى
كملت جرى، خدت تاكسى وطلعت على شىقتى… يتبع
لما فتحت عنيه الشيخ كان واقف فوق دماغى ومراتى ريهام معاه، كان عمال يقراء قرأن، قال الحمد لله انك استعدت وعيك، جابولى ميه شربت، كنت بسعل جامد، قلتله انا شفت وشاورت على الصاله
الشيخ قال انا عارف انت شفت ايه، انا قلتلك انت مش مستعد لكنك مسمعتش كلامى
بصتله بعيون مهزومه، قولى يا شيخ فيه ايه؟
كل إلى اقدر اقولهلك يا عونى عسى ان تكرهو شىء وهو خير لكم، يمكن تكون محظوظ او تعيس لكن ووقف الشيخ كلام
انت ليك فرصه كبيره يا عونى
قلتله فهمنى يا شيخ!؟
الشيخ قال مش هينفع دلوقتى، قرب منى انت ومراتك اعمل جدار حمايه الأول
قعدت جنب مراتى وجسمى كله بيرتعش، الشيخ كان بيقراء قرأن ويرش ميه حوالينا، فضل مده طويله يعمل كده لحد ما انتهى وقعد معانا
الكلام إلى هقوله دلوقتى هتسمعوه مره واحده ومش هكرره
فيه قرين محرر موجود معاك يا عونى وممكن يقىتلك بسهوله زى ما قىتل غيرك
وبص لريهام مراتى وفيه جىن عاشق موجود كمان وشايف ان مراتك من حقه
ضىربت كف على كف، دى مىصيبه يا شيخ