مبارح بليل بقلم
من تانية جاية من
فوق وكان
لازم وقتها أعرف فيه إيه ولو ھمـ,ـوت ومفيش غير حل واحد طلعت البلكونة وبصيت على التكييف بتاعهم المتعلق فوق مش بعيد وسهل أقف على سور بلكونتي وأتعلق فيه واطلع للبلكونة بتاعتهم وممكن أكـ،ـسر ازاز باب البلكونة
أو اتصرف وأكـ،ـسر
الباب المهم هدخل واعرف ايه اللي بيحصل جوة مهما كان..
وقفت على سور البلكونة وكان توازني هيختل أكتر من مرة اتعلقت في التكييف وانا بشـ,ـتم نفسي لأني مش مهتم بجسـ،ـمي خالص وفي النهاية قدرت أقف على الفانة بتاعت التكييف بتاعهم ومنها للبلكونة بتاعتهم وقفت أخد نفسي ومن حسن حـ,ـظي لقيت باب البلكونة مفتوح المكان جوة كان ضلمة أوي أوي دخلت الشـ،ـقة ودورت على زرار النور ودوست عليه ومكنتش محتاج وقت طويل في الصالة شعر راسي وقف وانا في دماغي سيناريو واحد بس..
فكرت أنزل أبلغ الشرطة
بس فيه حاجة لفتت نظري على المكتب ورق ورق مكتوب بخط الإيد بصيت فيه وكانت مذكرات مكتوبة من صاحب الشـ،ـقة كان بيحكي كلام غريب أوي فضلت اقرأه وانا مصـ,ـډوم لحد ما فهمت كل حاجة فهمت المصـ,ـېبة كلها بدأت ازاي..
الراجل اټصد،م بل وأجبرته يعيش معاها اسبوع ويتناسى اللي شافه
وعرفه ده كله
بس هو وعدها وعد قالها إنه هيلمـ،ـسها بل وهتفضل في حـ،ـضنه شهر كامل وهي اتحدته وقتها محسش بنفسه غير وهو طاعـ،ـنها أكتر من عشرين طـ،ـعڼة وبعدها قرر ينفذ وعده حطها في الكنبة ولبس واتشيك ولف على كل شـ،ـقق العمارة مش انا بس وقال انه هيسافر مصيف هو ومراته شهر كامل ونخلي بالنا من الشـ،ـقة وده احتياطا عشان محدش يخبط عليه
أسبهم شهر
عشان أنفذ أمنية الراجل بس هل انا هستحمل أعيش وفوق مني نزلت طبعا بلغت والمباحث جت والدنيا اتقلبت حرفيا ومسافة ما انتهت القضية سبت الشـ،ـقة بلا رجعة كنت حـ,ـزين أوي حـ,ـزين على الراجل وشايف إنه ميستحقش فكرة الخـ,ـېانة صعـ,ـبة أوي أصـ,ـعب من أي حاجة في الدنيا فكرة ان ست أو راجل يخـ،ـون شريك حياته دي ميعملهاش انسان سوي لازم يكون مچـ,ـرم معـ,ـډوم الضمير والشعور والنهاية للأسف بتكون بشـ،ـعة على الخـ,ـاېن ظلـ،ـم في الدنيا والآخرة..
عشان كدا ربنا أحل الطـ،ـلاق لو مش قادرين نعيش انما نخون فالخـ,ـېانة مالهاش أي مبرر إطلاقا سواء من الراجل أو من الست بل وان الخـ,ـاېن يستحق أسـ،ـوأ عقـ,ـاپ ممكن ينزل عليه لأنه خـ,ـاېن ببساطة حسابه في الدنيا شديد وحسابه في الآخرة أشد..
وأن الله لا يهدي
كيد الخـ،ـائنين
السابق2 من 2التالي

