روايات وققص

بيت نوال

ولا عشان محتاجة فلوس.
ولا عشان خاېفة من المستقبل.
لكن عشان البيت اللي اتقفل في وشها زمان…
اتحول بإرادتها إلى بيت عمره ما يقفل بابه في وش محتاج.
وهنا كانت نهاية الحكاية الحقيقية.
مش يوم البنك أخد البيت.
ولا يوم نوال لقت جواب محمود.
ولا يوم انكشف كريم وعادل.
النهاية الحقيقية كانت يوم فهمت نوال إن خسارة البيت…
ماكانتْش خسارتها.
الخسارة الحقيقية كانت إن أولادها افتكروا إن قيمة أمهم بتتقاس بمكان نومها.
أما حسن…
فهو ماكانش عنده فيلا.
ولا كومباوند.
ولا ملايين.
كان عنده شقة صغيرة، وتلاجة شبه فاضية، ودهب مراته اللي اضطر يرهنه.
لكن كان عنده حاجة أغلى من كل ده
باب مفتوح… وقلب ماعرفش يقفل في وش أمه.
وده كان أغلى ميراث سابه محمود لأولاده…
حتى لو احتاجوا سنين عشان يفهموه.

7 من 7التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى