
### المواجهة
مروان اتراجع لورا وخوفه بدأ يظهر بس حاول يداريه: “أنتِ.. أنتِ دخلتي هنا إزاي؟ والمسخرة اللي على الشاشة دي إيه؟ بنتك ، اطلعي برة وإلا هطلبلك البوليس!”
ضحكت ضحكة عالية رنت في صالة الفيلا الفاضية: “بوليس؟ اطلبه يا مروان بيه.. اطلب وزير الداخلية بنفسه لو تحب. بس قبل ما تطلب، افتح الشنطة دي.”
رميت الشنطة على التربيزة الإستيل.. مروان فتحها بـ إيد .
جوه الشنطة مكنش فيه فلوس.. كان فيه ملفات، وفلاشات، وتقارير رسمية مختومة بالنسر.
“إيه.. إيه ده؟” مروان وشه بقى أبيض زي الورقة وهو بيقرا العناوين.
قعدت على الكرسي بكل ثقة وقولت: “ده تاريخ عيلة السيوفي الأسود.. تهريب الآثار برة مصر، غسيل الأموال في شركات المقاولات بتاعتك، والشحنة الأخيرة بتاعة السري اللي دخلت المينا باسم شركتك من أسبوع.. كل ده متسجل بصوتك وصورتك، وبعلم جهات أنت نفسك متتخيلش إنها فوق القانون.”
إلهام هانم بدأت تنهج ووقعت على الكنبة: “أنتِ.. أنتِ مين؟! أنتِ كنتِ مجرد ست غلبانة ومطلقة وعايشة في شقة إيجار!”
“أنا العقيد (سارة الرفاعي).. خبيرة المخابرات المنظمة السابقة، اللي استقلت من تلاتاشر سنة عشان أربي بنتي في هدوء بعيد عن .” وقفت وقربت من مروان لحد ما بقيت في وشه بالظبط، وعيني كانت بتطلع شرار: “كنت فاكرة إن الدنيا هتحترم سكوتي.. بس أنت وعيلتك جهلة.. افتكرتوا الأدب ضعف، وافتكرتوا النفوذ بالفلوس.. مكنتوش تعرفوا إن مكالمة واحدة مني تفرتك عيلتكم وتجيب عاليها واطيها.”
مروان وقع على ركبه، وبدأ يعيط بانهيار: “أرجوكي.. أرجوكي يا مدام سارة.. أنا هعمل أي حاجة.. هديكم نص ثروتي.. هكتب لنور كل اللي حيلتي.. بس بلاش .. بلاش !”
بصيتله بقرف ، وتفيت على الأرض تحت رجله: “فلوسك دي هتحضر بيها أمك.. القانون مش بس.. القانون هيجيبكم الأرض.. ومن غير ما إيدي بنقطة بنزين.”
### النهاية العادلة
في نفس الليلة.. قوات العمليات الخاصة الفيلا بناءً على الملفات السيادية اللي قدمتها. وتم القبض على مروان السيوفي وإلهام هانم بتهم الخيانة العظمى، تهريب ، وغسيل الأموال، وطبعاً.. محاولة العمد لشخصين (نور والجنين).
وبعد مرور شهر كامل..
كنت قاعدة في أوضة المستشفى، والشمس كانت طالعة ومالية الأوضة دفا.
نور فتحت عينيها بالكامل.. بصت حواليها، وشافتني.
دموعها نزلت، بس المرة دي كانت دموع راحة. حطت إيدها على بطنها المنتفخة، والدكتور أحمد دخل وابتسم وقال: “الجنين زي الفل يا نور.. ومامك عملت معجزة.”
نور بصتلي بصوت ضعيف بس مليان حب: “ماما.. مروان وإلهام فين؟”
مسكت إيدها، وبست راسها وقولت والابتسامة على وشي: **”مروان وأمه في المكان اللي يستحقوه يا قلب أمك.. في قاع جهنم في الدنيا.. والفضة بتاعتهم، مفيش حد هيلمعها تاني.”**
تمت




