كنت قاعدة زهقانة الفصل الاول

واضحك واقوله بحبك يا مچنون ..اطمن مش هسيبك
انا كمان ومش هيفرقنا الا المۏت
عدت الايام واتخرجنا ..ومبقتش اشوفه كتير زي الاول
خاصة لما هو كمان دخل الجيش

وبعد كم شهر من دخوله الجيش كان ف اجازه
ولما قابلته كان حزين جدا ..وعرفت منه أن باباه ماټ
صعب اوي عليا ..كان نفسي اخده في حضڼي
واطبطب عليه واقوله اني حاسه بيك
بعدها علا، قتنا اتوترت ..وبقينا مش بنتقابل كتير
والمرات الي كنت يقابله فيها ..كان كلامنا فيها
وضحكنا شبه معډوم

حتى أما خلص جيش..كان بيتهرب مني ومبقتش اشوفه
وبقى بيتحجج بالشغل وأنه مضغوط بسبب مصاريف
الحياه وتعب أمه وعلاجها الغالي وغير مصاريف اخواته
الصغيرين ..

ومع الوقت بقى بينسحب وبعد سنتين من خروجه من الجيش طاب يقابلني و اعتذر لي إنه مش هيقدر
يوفي بوعده ليا واني لازم اتجوز واعيش حياتي
لانه مش هيعرف يتجوزني في ظروفه الصعبه دي
حاولت ادافع عن حبنا والتمسك بيه ..

واني مش هيأس
ومستنياه ..وأنه لازم يكمل ويعافر
وبلاش حبنا يضيع بأيديه ..لكنه قالي مش هقدر
وشوفي حالك يا بنت الناس
فاتت سنه ونص من اخر مره شوفته فيها
واتقدملي كذا حد من معارفنا وقرايبنا وانا برفض
لغاية ما شافني عمر جوزي في الفرح
واتقدم ليا ..

وبعد محاولات وإقناع من أهلي
وزعل ماما مني اضطريت اوافق عشان ارتاح
من الزن والمشاكل بسبب حوار الجواز دا
كانت خطوبه تقليديه
ورغم أن عمر شاب محترم
وطيب وبيحبني ونفذ كل المطلوب منه واكتر
ودائما فسح وهدايا وخروجات الا اني مكنتش منجذبه ليه
ومكنتش لاقيه حجه عشان

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى