حكاية ياسمين كتابة حماده هيكل كاملة
في طفل مىصاب هنا أسمه زياد حكيم
لحظة هشوف الأسماء اللي في اللسته يا فندم
اممم..لا للأسف مفيش الاسم دا هنا ..اكيد اتنقل لمستشفى تانيه المكان مستوعبش كل الأطفال الي جات النهارده
زعق وقال بس انا
متأكد أنه هنا
وخبط بأيده على المكتب
وانا بقول لحضرتك انه ..وفجأة الكلام وقف وحسيت بخوف
لما بصيت لأيده وشوفت أثر جىرح قديم عليها
شهقت وبصيت له ..ابتسم وقال
انتي بقى ياسمين
وفجأة سحبني من التيشرت وشدني ناحيته
لسه هصىرخ وابعد خبطني بلكمه في وشي
ورفعني من مكاني ورماني ع الأرض
قبل مقوم وأهرب ..لقيته مسكني من شعري
وسحبني وراه ع الأرض ..فضلت أصىرخ
وبعدها دخلني أوضة المخزن وكأنه عارف مكانها
قفل الباب وشغل النور..وقالي متخافيش
انتي مش هتحسي بحاجه ..انما لو قاومتي
مىوتك مش هيكون سهل
مسكت كارتونه وحدفتها عليه وجريت من قدامه
ضحك وقال ..معلش دي حلاوة الروح
بس هتروحي مني فين
شباك الأوضة كان مقفول وعليه حديد
فضلت أصىرخ ..لكن محدش سمعني ..وقفت واستسلمت
قرب مني وفجأة ذقيته بكل قوتي ..وقع على ترابيزه
كانت وراه وعملت صوت كركبه وقف والغضب على وشه
زاح الترابيزة برجله ..وقال
كفاية لعب بقى انا مش فاضيلك طول الليل كدا
ه جم عليا بال مطواه ..لكني أنحنيت بسرعه
وخبطته برجلي تحت
الحزام ..صىرخ بقوة
وهربت بسرعه وقبل ما أفتح الباب
كان جري عليا ومسكني من شعري
فخبطته بكوعي في مناخيره ..فلتني لثواني
جريت بسرعه على رف ومسكت حقنه
ولسه هيقرب مني خبطتها في عينه
وفضل يصىرخ زي المجنون
وهربت بره لقيت صاحبتي واقفه بتبص لي
وهي مذهولة وفي إيدها الشاي ..
جري ورايا اخدت منها الشاي ورميته على وشه
وهو سىخن ..وصل السكيورتي على صوت الخبط والصىراخ
واتقىبض عليه
التحقيقات اثبتت انه القىاتل بتحريض من زوج القىتيلة
دكتور مراد واللي حاول يسىممها قبل ما توصل المستشفى
بالاتفاق مع واحد من عمال المطعم اللي متعوده تاكل منه
ودا عشان يورثها ويستفاد من التأمين على حياتها
والي كان مبلغ كبير..دفعه يتخلص منها
ولما فشلت خطته قرر يبعت السواق بتاعه يفتلها ويسىرق دهبها عشان تبان انها حاذثة سىرقه أدت لفتل
ولكن أنا أفىسدت عليه خطته ..فقرر يتخلص مني
عشان مبلغش عن السواق والموضوع يتقفل
لكن في النهاية وقع والكل عرف اني كنت مظىلومه
وانه هو اللي حاول ولأني رفضت
سوء سمعتي وطلب بنقلي
من المستشفى
عشان يرتاح مني ..لكن القدر وضعني تاني في طريقه
عشان أكشف حريمته
تمت


