قصة حقيقية.. تخيل تبقا عايش في أمان الله
رد عزام بغضب وقاله أكيد السيد خد مراته وطفش من البلد بس هيروح مني فين ! الله في سماه لأعلقه وأخليه عبرة قدام الخلق
(روايات احمد حسن )
مشغلتش بالي بالأحداث اللي بتدور حواليا كنت ملهية في مشكلتي مع فاتن اللي بعد ما اديتني الأمل رجعت تاني لمرحلة الصفر بس أنا مخليتش اليائس يتمكن مني وقلت مادامت فاتن إستجابة مرة أكيد هتستجيب تاني
وبدأت معاها من جديد ورجعت جرعة المهدأ لوضعها الأول وبدات أشتغل على الحالة بس الغريب إن المرادي الموضوع طول وخدت شهرين على ما يادوب حصل إستجابة طفيفة من فاتن
بصراحة كده أنا بدأت أشفق عليها حسيتها من طريقة عنيها إنها عايزة تقولي حاجة بس مش قادرة أفهم المهم إنها خلاص عدت مرحلة الصريخ والتكسير في الاوضة وبدأت تبقا هادية وبدأت في الفترة دي احاول اوسع دايرة تعاملها يعني مثلا خليت سكينة الشغالة بقت تقدملها الأكل معايا وتأكلها لحد ما حسيت إنها بدأت تتطمن لسكينة وفي يوم صحيت على صرخات متتالية جاية من اوضة فاتن

