حكاية لا أحب زوجة أبني
تقول تزوج ابني الآكبر فتاة لم تكن كما اريد وكنت غير موافقة على زواجه منها .. لكن كان يحبها ولا اريد ان ارفض له طلب فوافقت .. الا انني كنت لا آحبها بسبب الفروق بينا
.. وكنت آدعي زوجات اولادي كلهم على مناسبتي اما هي لا اقوم بدعوتها .. وكان ابني قد تكلم معي بهذا الشآن واخبرني ان اعاملها مثل باقي زوجات اخوته .. لكن انا لم ابالي .. وفي يوم حصل مشـــ,,كلة بيني وبين زوجي .. وطلبت منه اللانفصال لم يكن لي حينها الا ان اذهب الى بيت آحد اولادي فا اتصلت بزوجة ابني التي كنت افضلها عن الجميع .. فقالت لي انها اصلا في بيت اهلها مع زوجها اي خارج البلد ولن يعودوا قبل اسبوع .. لكن لم تعرف
انني كنت بالقرب من المنزل وارى واسمع صوتها بالداخل اي انها لا تريد استقبالي وتتحجج .. وكذلك الآمر عندما اتصلت بإبني الاوسط وقلت له انني في الطريق اليهم ايضا اعتذر مني وقال انه لن يعود الى المنزل في هذا لوقت ولديه مناسبة برفقة زوجته طبعا لم احاول ان اذهب الى زوجي ابني الكبير لاني كنتي ابدي اني لا آحبها ومن المستحيل ان تستقبلني في بيتها عدت حين الى المنزل لآعتذر من زوجي واول ما وصلت وتفاجئت انها تقف امام منزلي واول ما رآتني قالت لي يتبع
قالت لي وهي تبكي انها حاولت الاتصال بي اكثر من مرة بعد ان علمت من زوجها ان شقيقه اتصل به وقال له ان يستقبل والدته .. انا عندما خرجت كان هاتفي لا يوجد به شحن كافي .. وقالت انها كانت تبحث عني طول هية وزوجها طول هذه الوقت وجوالي مغلق .. ادركت حينها ان ظلمتها .. واني اعطيت حبي للمظاهر ولم اهتم لطيبة قلب هذه الفتاة التي اختراها ابني وكان اختياره صحيح
لا أحب زوجة ابني
كانت الحاجة أم سامي امرأة بسيطة عاشت حياتها مخلصة لبيتها وزوجها وأولادها وبعد ۏفاة زوجها كرست كل وقتها لتربية ابنها
الوحيد سامي الذي كانت تراه كل عالمها.
كبر سامي وأصبح شابا ناجحا ومهذبا وكانت أمه تحلم بيوم تزويجه لكنها كانت تريده أن يتزوج فتاة من اختيارها فتاة تشبهها في الطباع وتفهم طباع ابنها.
لكن سامي اختار بنفسه. أحب فتاة اسمها ريم وتزوجها رغم تحفظات أمه التي لم تكن مرتاحة لها من البداية.
في البداية حاولت أم سامي أن تظهر رضاها لكنها كانت كلما رأت ريم شعرت بشيء في قلبها لا تعرف كيف تعبر عنه. تقول في نفسها
بنت طيبة لكن مش مرتاحة لها ما بتحبني مثل ما بحب سامي
بدأت الأمور تتغير في البيت. ريم تحاول إرضاء حماتها لكن الحاجة أم سامي كانت تجد في كل تصرف لها ملاحظة
ليه لبست كده
ما طبختيش زي ما أنا بعمل!
سامي اتغير بعد ما تزوجك!
وكلما زاد شعورها بأن ابنها بدأ يشارك زوجته تفاصيل حياته زاد شعورها بأنها تفقده شيئا فشيئا وكأن زوجته سرقته منها.
مرت الأشهر وزادت الفجوة بينهما. ريم بدأت تبتعد وسامي وجد نفسه حائرا بين زوجته وأمه كل واحدة تشعر أنها الأحق.
وفي أحد الأيام مرضت الحاجة أم سامي فدخلت المستشفى. وكانت المفاجأة أن ريم هي أول من جاءت لزيارتها أحضرت لها عصيرا وأطعمة تحبها وظلت إلى جوارها ليلا ونهارا وكانت تقبل يدها وتقول لها
حضرتك أمي قبل ما تكوني حماتي أنا آسفة لو قصرت.
حينها بكت أم سامي. شعرت بالخجل من نفسها. أدركت أن مشاعرها كانت غيرة غيرة أم تخاف أن يأخذ أحد مكانها في قلب ابنها لكنها كانت مخطئة.
خرجت من المستشفى ونظرت إلى ريم بعين جديدة. فتاة طيبة تحب سامي وتحترمها فلماذا كل هذا العناد
وفي يوم من الأيام جلست أم سامي في غرفة الجلوس تنظر إلى ريم وتقول بابتسامة دافئة
أنا آسفة يا بنتي ما كنت شايفة اللي جواكي بس قلبي دلوقتي ارتاح.
العبرة
أحيانا لا نكره الشخص بل نكره التغيير الذي جاء معه.
لكن القلوب الطيبة دائما تلتقي ولو بعد وقت

