اتخانفت انا ومراتى
هنا ! ومش راضي يخليني اطلع..
مكنتش عارف اقوله ايه..
غير ان مراتي فوق وكلمتني واني لازم اطلع..
و هو مصمم انه مينفعش وانا برد عليه وماسك التليفون بحاول اكلمها بس بيديني مقفول..
صوتي علي مع الراجل النهار كان طلع
الناس صحيت علي صوتنا وبواب عمارة تانية جه قالي احنا هنطلع معاك عشان نريحك بس العمارة دي
محدش طلع ولا نزل منها احنا صاحيين من بالليل ومحدش ساكن فيها اساسا..
و فعلا طلعوا معايا
لما قولتلهم ان دي الشقة اللي مراتي قالتلي عليها بصوا لبعض بإستغراب ك.سرنا الباب بصعوبة جدا واتفاجئ بيها مېتة في اوضة من اوض الشقة دي..
عدي عالموضوع 5 شهور لغز بقالي شهور مش عارف احله واسئلة كتير مبتنيمنيش واحساس بالندم والذنب بېقتلني كل يوم !
بالصدفة باقلب النهاردة في تليفون مراتي لقيتها
مسجلة فويس نوت بصوتها بتحكي فيه كل اللي حصل يومها..
شديت انا وجوزي فالكلام مع بعض فاتخانقنا خناقة جامدة الليلة دي حوالي الساعة 230 بالليل وضړبني لاول مرة من 7 سنين جواز طبعا انا مستحملتش الاھانة وقررت اني انزل اروح لبيت اهلي في نفس الوقت لبست في ثانية ورميتله كلمتين وشتمته وانا نازلة وقولتله اني هاتطلق وجيت ماشية ورازعة الباب ورايا
نزلت
وانا طبعا مڼهارة من العياط ومبهدلة جدا قصدت امشي في شوارع فاضية عشان محدش يلاحظ عليا حاجة خصوصا اني مكنتش عارفة ابطل عياط فضلت ارن علي اخويا مبيردش لان الوقت كان متأخر ومكانش معايا فلوس اروح اي مكان لوحدي بعد ما مشيت كتير قررت اقعد علي مقعد رخام في جنينة عمارة في الحي اللي بعدينا او اللي بعده مكنتش عارفة انا مشيت قد ايه..
قعدت وانا برن علي اخويا متواصل لاني كنت حاطة في دماغي انه لازم يرد عشان استحالة طبعا ارجع حتي لو هاقعد فالشارع للصبح فضلت قاعدة مكاني بعيط مكانش فيه حد نهائي فالشارع وانا اسكت شوية واعيط شوية لاحظت بالصدفة ان فيه اربع بنات قاعدين في جنينة عمارة بعدي بتلت عماير وباصين عليا ومركزين اتكسفت جدا لاني مكنتش واخدة بالي منهم خالص خصوصا اني قاعدة من


