رواية المطلومة

عادل؛ لست غبي لكي أتخلى عن مبأدي واخون ثقة الاخرين لست مثلك اخون ثقة غيري.

وعند قمر حملها أسد وخرج بها وعادو نحو القصر ولم يتكلم معها وهذا جعلها تشعر بالحزن ودخل جناحهم وهو يتجاهلها فصلت وظلت تقرأ القرآن فنام أسد متجاهلًا وجودها فنامت على الأريكة وفي صباح اليوم التالي استيقظت وهو يصرخ عليها .

أسد ؛ اذهبي وساعدي الخدم في الأعمال لا اريد اي اخطاء ولا تدخلي هذه الغرفة مرة أخرى فخرجت وهي تبكي ودخلت المطبخ وبدأت العمل ولم تأكل وفي المساء لم تخرج من المطبخ ودخل خالد.

خالد؛ ماذا حدث لماذا تبكين هل اغضبكِ أخي؟

قمر وهي تمسح دموعها؛ لا تشغل بالك انا بخير ساصعد لانام وذهبت للغرفة التي كانت بها من قبل ودخلت واغلقت الباب ونامت وبعد دقائق سمعت الهاتف فردت بلهفة أهلا بك يا اخي.

عمر؛ أختي حبيبتي كيف حالك هل انتي بخير؟

قمر ؛انا بخير ماذا عنكم؟

عمر؛ نحن بخير اين عادل لم يرد على مكالمتي ؟

قمر ؛لا أعرف يا أخي فقد كنت منشغلة ولا تشغل بالك ساسأل عنه واخبرك .

عمر؛ سناتي لزيارتك قريبًا لا تقلقي .

قمر وهي سعيدة؛ ستسعدني زيارتكم .

عمر؛ ساغلق الان وانتي اهتمي بنفسك وبصغيرك .

قمر ؛حسنًا يا أخي فاغلق وهي وضعت الهاتف وبعدها وصلت رسالة ففتحت لتتفاجى فظلت تبكي ورمت بالهاتف اتمنى ان امـ،ـوت هذا كثيرًا لا استطيع التحمل وطرق أسد الباب فلم تفتح فغضب وظل يدفع الباب حتى خلعه ودخل وهو ينظر لها بكره.

أسد ؛ هل ارتحتي الان بعد الفضـ،ـيحة الاخيرة ستظلين هنا حتى تمـ،ـوتي وتتعفني .

قمر وهي تمسح دموعها؛ كلا ساغادر مع أخي ولن ابقى هنا كي ترتاح …

 

أسد وهو يصرخ؛

لن تغادري هذا المكان سيكون سجنكِ حتى المoت .

قمر وهي تبكي بانهيار ؛ طلـ،ـقني ودعني اغادر انت سترتاح مني وانا سارتاح واربي ابني بعيدًا وان سأل عنك ساخبره بانك مستقر ولا داعي للقلق ساعمل اي عمل من اجله حتى يكبر .

فتقدم نحوها فخافت منه أسد ؛ستبقين حتى يولد وبعدها ساطلـ،ـقكي واجد من تربيه وتعتني به .

فلم تعد تتحمل فاغمي عليها وكلم الطبيب فأتى بعد دقائق وكشف عليها وحقنها وعلق لها المحاليل وخرج.

أسد ؛ماذا حصل هل هي بخير؟

الطبيب؛ لا أعرف ماذا اقول حالتها غير مستقرة وهي في غيبوبة.

أسد ؛كيف هذا هل ستفيق ؟

الطبيب؛ لا أعلم ربما غدًا او ربما اسبوع شهر او أكثر لا اعرف اهتمو بها سارسل ممرضة لكي تعتني بها فغادر وانهار أسد وظل يصرخ ودموعه تسيل ونهظ وجلس بجانبها وهو يمسح بيده على رأسها ونام بجانبها وبعد يومين أتى أشقاء قمر ففتحت لهم الخادمة فدخلا .

سامر؛اين هو أسد واين هي أختي قمر؟

الخادمة بحزن؛هو فوق مع زوجته فهي في غيبوبة منذ يومين.

عمر؛ ماذا تقولين ماذا أصابها تكلمي ؟

الخادمة؛لا أعرف ماذا حدث هي فوق .

فدخل خالد ومعه عادل المصاب ولا يعرف شيء فهو كان مرافق لعادل في المستشفى؛ أهلا بكما تفضلا اجلسا .

سامر؛ ماذا اصاب أختي لتدخل في غيبوبة تكلم؟

خالد وهو مصدوم؛ لم اعرف الا منك الان اجلس هنا يا عادل فجلس وصعد خالد وتبعه عمر وسامر ودخلا جناح أسد وقد كانت حالته يرثى لها.

فتقدم عمر مسرعًا نحوها وامسك يدها وقبلها ودموعه تنهمر بغزارة؛ أختي حبيبتي

استيقظي ماذا فعل بكي هذا الوغد.

أسد وهو حزين وبالكاد صوته يسمع ؛أخبرها بأني أحبها لم اقصد جرحها لم اقصد قول اي شيء أنا أحبها مستعد لخسارة اموالي وكل شيء الا هي وانهار يبكي.

 

سامر؛ لماذا وصلت لهذه الحاله ماذا حدث تكلم؟

أسد وهو يبكي؛ انا السبب انا من جعلها تعاني ان افاقت ساتنازل عن كل شيء ولن اخذ ابني منها المهم ان تفيق .

خالد؛ الم احذرك من التهور وهي طيبة لا تستحق ذلك .

أسد وهو يمسك بيدها؛ اذهبو وتناولو الإفطار سابقى معها لن اذهب حتى تفيق حتى لو لم تفق سابقى معها وقبل يدها فتحركت يدها ففرح وقبلها ودموعه تسيل حبيبتي انا معكِ انا آسف افيقي لقد اشتقت لك أريد سماع صوتك حبيبتي قلبي يتمزق وانتِ هكذا.

خالد؛ هيا يا أخي وتناول الإفطار معنا واستحم وبدل ملابسك .

أسد وهو حزين؛ كلا لن اتحرك من هنا حتى تفيق

اشتاق لعينيها العسلية اريدها ان تفيق باي طريقة فخرجوا وتركوه وهو بجانبها فاستلقى بجانبها وضمها فنام وبعد دقائق افاقت وتحركت فاستيقظ أسد وجلس فرأها قد فتحت عينيها ففرح وحملها بين يديه وضمها وظل يقبلها.

قمر ؛ماذا حصل ولماذا انا هنا؟

أسد ؛ليس وقته يا حبيبتي هل تتألمين بماذا تحسين .

قمر وهي تشعر بصداع شديد؛ وماذا يهمك ان كنت أتألم ام لا فضمها بحنان وقبلها.

أسد ؛ لا تقولي هذا فأنا كنت ساجن عندما ظللتي يومين فاقدة للوعي ساخبرهم انكِ افقتي .

قمر؛ من هم ؟

أسد ؛ انتظري لا تتحركي فخرج مسرعًا ونزل فوجدهم يتحدثون لقد افاقت ففرحو وصعدو ودخل عمر وسامر عليها وهي متفاجئة فضموها .

قمر؛ متى اتيتم ما اسم هذا اليوم ؟

عمر؛ اتينا هذا الصباح واليوم هو الإثنين.

سامر؛حبيبتي هل انتي بخير هل نستدعي الطبيب؟

قمر؛ انا بخير لا داعي للطبيب هل ستطيلون البقاء وماذا عن زوجتك هل حضرت معك ؟

عمر؛ سابقى اسبوع وزوجتي لازالت في ايطاليا واما سامر لا أعلم كم سيبقى على حسب مهمته

خالد؛ المهم انكِ افقتي لقد كاد أسد بأن يجن ويتخلى عن جميع ممتلكاته المهم ان تفيقي

 

قمر وهي متفاجئة؛ هل هذا صحيح؟

أسد؛نعم مستعد لخسارة كل شيء الا ان يصير لك اي شيء المهم انكِ رجعتي لي فقبل جبينها وحملها هيا لناكل فأنا لم أكل اي شيء.

عمر؛ لدي عمل سأذهب لكي أنجزه فخرج.

فتلقى سامر اتصالًا من عمله فخرج ليرد عليه وخالد محتار هل يذهب ام يبقى فتلقى اتصالا من مراد فرد عليه.

مراد؛تعال لدي امر مستعجل بخصوص الشركة .

خالد؛ حسنًا ساكون موجود خلال دقائق فاغلق وغادر وفي الطريق وقفت عدة مرات وتفاجئ حين هجـ،ـم عليه رجال ملثمين مسـ،ـلحين .

أحدهم؛ ترجل بهدوء وارفع يديك على رأسك.

خالد؛ وان لم أفعل ذلك ماذا ستفعلون ؟

فضـ،ـربه فاغمي عليه وحملة ووضعه في السيارة وانطلقو نحو منزل منعزل وعند مراد ظل ينتظر فتاخر خالد عليه فاتصل عليه ولكن لا يوجد رد فاتصل بأسد فرد.

أسد ؛نعم يا مزعج ماذا هناك ؟

مراد؛ انا انتظر خالد ولكن لم يأتي ولا يرد على مكالمتي هل لا يزال عندك ؟

أسد وهو قلق ؛لقد غادر منذ ساعة إتصل على السائق وانا ساتصل على الحراس الذين يرافقونه فاغلق واتصل على أحد الحراس فرد .

الحارس؛ نعم سيدي نحن ننقل جـ،ـثه السائق والسيد خالد غير موجود.

أسد وهو مصدوم؛ ماذا تقول أخي غير موجود اين كنتم ؟

الحارس؛ لقد كانت السيارة معطلة ولا

نعرف كيف حصل العطل واصلحناها ووجدنا سيارة السيد خالد .

أسد وهو غاضب؛ حسابكم عندما نتقابل فترك قمر وهي قلقه وانطلق لموقع الحادث واخبر مراد بما حصل واغلق هاتفه وهو في قمة غضبه ووصل للمكان وانصدم حين رأى السيارة وقد كسر زجاجها وابوابها فاصابه الخوف على شقيقه هل هو سليم ام قد اصابه مكروه وذهب لمركز الشرطة.

وعند قمر كانت جالسه فدخل عادل وسألها.

عادل؛ هل ا نتي بخير سمعت بانكِ كنتي مريضة.

قمر بابتسامة؛الحمدلله بخير اين كنت ؟

عادل؛ لا تشغلي بالك المهم انكِ بخير بقي لي يومين واغادر هل نتسوق ونتنزه ؟

فدخلت شهد عليها فتقدمت؛ متى ستغادرين لقد مللت منكِ انتِ تفسدين علىِ كل شيء. ؟

قمر؛ الستي حبيبتي يا شهد ان غادرت هل ستكونين سعيدة؟

شهد؛ اكيد وساكون أكثر سعادة سيعود أبي يحبني اكثر كما كان .

عادل؛ لماذا تكرهينها يا صغيرة؟

شهد؛ هل أنت محامي الدفاع عنها فذهبت لغرفتها

واما أسد فبحث كثيرا عن مكان شقيقه ومراد يدير الشركة وبعد عدة أيام.

كان خالد مريض ويتألم من الجروح التي اصيب بها من الضـ،ـرب وأسد يعمل في الشركة وحين ينتهي يبحث عنه واهمل قمر وابنته شهد وحين يعود يلقي بالسباب والشتائم على قمر وبعد شهر أتهم قمر بان لها علاقة بخطـ،ـف شقيقه وهي تدافع عن نفسها ولم يعد يطيقها فطلـ،ـقها .

قمر؛ حسنًا مادمت هكذا هذه نهاية ما بيننا لا تاتيني نادم فيما بعد فصعدت وحزمت امتعتها وغادرت وذهبت لمكان لا يعرفها فيه أحد وبعد مرور شهر اخر تفاجئ أسد بخالد امام باب القصر فاسندة ودخل به للداخل واستدعى الطبيب وعالج شقيقه وفي المساء افاق خالد ففرح أسد.

 

خالد؛ اين هي قمر الان ؟

أسد ؛لماذا تسأل عنها هي سبب كل المشاكل؟

خالد؛ اين ذهبت يا غبي تكلم ؟

أسد وهو غاضب؛ لا تسأل عنها لقد طلـ،ـقتها وطردته ماذا تريد منها ؟

خالد؛ لقد خسرتها بغباءك هذه كانت خطتهم من البداية ليفرقوكم صدقني سابحث عنها واتزوجها فانت لا تستحقها فاغمض عينيه دعني وحدي فخرج واغلق الباب

أسد وهو غاضب ؛كيف فرطت بها هي الان لم تعد تحل لي خسرتها للابد وشهد لم تعد تتكلم معي فهي كانت تحبها لا اعرف اين ذهبت وما هي اخبارها .

وبعد مرور اربع سنوات كانت قمر تلعب مع أبنائها التوام رغد وماجد على شاطئ البحر وكانت منسجمة باللعب حتى شعرت بظل شخص عليها فنظرت فصدمت.

أسد وهو سعيد؛ أخيرًا قابلتك يا حبيبتي ونزلت دموعه .

قمر ؛ كيف عرفت مكاني؟

فجـ،ـثى على ركبتيه وضمها بشوق ولهفه .

ماجد؛ امي من هذا الغبي؟

فظل خالد يضحك فاسرع ماجد وضم قدمه بابا خالد فحمله خالد وقبله .

خالد؛ حبيبتي اعتذر لاني تأخرت عليكِ اعتذر ياصغيري لوالدك فابعدت أسد وضمت خالد.

ماجد؛ انا آسف قبلني يا بابا خالد فحمله وقبله

رغد؛وانا ايضًا مثله هذا ليس عدل فحملها وقبلها .

قمر وهي سعيدة؛ لاتعتذر يا حبيبي وانت يا أسد هذا ابنك ماجد وابنتك رغد وزوجي خالد وانا سعيدة معهم هيا ولن احرمك منهم هيا لكي نأكل يا حبيبي فالاكل جاهز.

6 من 6التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى