رواية زوجي المصون

=•اومال بكلم مين هو عشان قولتلك مش عاوزة مساعدة هتعملي علينا هانم

-..(بعد ان حاولت تمالك أعصـ,ـابي حتى يمر اليوم على خير وقررت ان ارحل في الغد والا اطيل هنا فلن أتحمل ) طيب هعمل السلطة على ماسميرة تيجي ..

قمت وبدأت في إعداد سلطة الخضار حينها اتصل احمد …

=ها ايه الأخبار

-الحمد لله بخير

=والجماعة عاملين ايه

-كويسين بيسلمو عليك

=طيب هروح السكن واكلمكم

-تمام …

بعدها عدت الى الصالة وكانت سميرة قد وصلت منذ قليل …

-احمد بيسلم عليكم

=هو كلمك امتى

-لسة دلوقتي ياطنط وقالي انه …

=وهو مالوش أهل يكلمهم يسلم عليهم

=•الله يسامح اللي كان السبب يا ماما

=*احمد اتغير اوي ده كان روحه في أهله

-… احمد في مشوار بره سكنه ياطنط قال هيروح عشان يكلمنا لانه في الشارع

=يلا يا رانيا قومي حضري الأكل زمان العيال جاعو

=*العيال دول وحشين لمين كدة ده احمد قمر

كنت في شدة غضبي لكن أيضا احاول تمالك أعصـ,ـابي قمت وحضرت السفرة مع رانيا وانتهينا من الغداء وتناولنا الشاي ولم يخلو حديثهم من ايذائي بشكل مستمر وانا تارة لا ارد وتارة أغير مسار الموضوع واستمر كامل اليوم بهذا الشكل ولم تخلو ذاكرتي مما حدث البارحة وذاك الشخص الذي رأيته وقد تحدث معي عن ياسمين وقد كان سليم متماثلا امامي لا أنسى الموقف أبدا هل كان شبحا ام تهيؤات ام ماذا لا ادري لم تغمض لي عين منذ البارحة … في صباح اليوم التالي عدت انا وأطفالي الى القاهرة متحججة بدوامهم المدرسي في اليوم التالي رغم انه من السهل ان يتغيبوا لكن لم اعد أتحمل البقاء لأكثر من ذلك .. وصلنا وقد بدأت في فتح النوافذ وتشغيل قرآن في المنزل ومسحه بماء وملح اعتقادا مني اني قد رأيت شبحا … بقيت لطوال يومي تجتاحني الوساوس كلما نظرت الى باب الشـ,ـقة .. اتصلت الى امي وتحدثت معها لبعض الوقت واخبرتها اني سأزورها في اليوم المقبل … بعد قليل جاءتني ياسمين …

=ايه يا لوزة مش تقولي انك هنا

-والله جيت مستعجلة وقلت اروق الدنيا الأول ..أنتي ايه الأخبار

=ولا اَي جديد بيحاول يصالحني وانا لسة

-طيب وبعدين

=هو مصمم يقابلني وانا مش راضية

-لا كدة اوفر انتي قاعدة تشدي عليه ارخي شوية

=جت في دماغي فكرة اني أقابله بكرة في الكافيه في الشارع اللي ورانا

 

-طيب كويس

=بس عايزاكي تبقي موجودة عشان لو انا شديت تحاولي تلطفي الدنيا وترخيها

-لا لا ماينفعش ده بينك وبينه

=ياثريا اعتبريني أختك واقفي معايا

-ماينفعش والله احمد يضايق جدا

=مش لازم يعرف

-نعم !!! انا عمري ماخبيت عنه حاجة

=ثريا وحياة اهلك تقفي معايا

-خلاص بطلي زن ماشي

أكملنا جلستنا ثم عادت ياسمين لشـ,ـقتها وساعدت أولادي في إعداد حقائب المدرسة والروضة ثم رحنا في نـ,ـوم عميق بعض يومي المتعب … في اليوم التالي وبعد ذهابهم الى المدرسة رتبت كل شيء واعددت بعض الكيك والمخبوزات التي تحبها امي من صنع يدي وقد بخرت المنزل وقرأت سورة البقرة بصوت مسموع .. في العصر تجهزنا انا وأطفالي للذهاب لأمي..

-ماما وحشتيني جدا

=وانتي كمان والله يا ثريا ماتطوليش الغيبة كدة

-والله غصب عني ياحبيبتي انا عارفة اني مقصرة سامحيني

=المهم تكوني بخير انتي وحبايبي دول

-الحمد لله ياماما

اندمجت مع امي في الحديث عن كل تفاصيلي دون ذكر ماقد حدث حول رؤيتي لسليم حتى لا تخاف علي .. أرسلت لي ياسمين رسالة تستعجلني تركت ابنائي مع والدتي واخبرتها ان ياسمين تنتظرني بالكافية المجاور ولن اتأخر وذهبت وليس بداخلي من الارتياح ذرة … يخبرني شيئا ما ان هناك خطأ لكن لا اعلمه (الله يستر) ..حين وصلت كانت ياسمين لم تأتي بعد وحين رآني سليم نهض مسرعا باتجاهي ..

=اتفضلي يا مدام ثريا ايه الصدفة دي

-شكرا ربنا يخليك

بدأت في الالتفات حولي وكأني ارتكب جرما عظيما وحين التفت عن يميني … يتبع

الجزء الرابع و الأخير من هنااااااا

الجزء الرابع والاخير من #زوجي_المصون

وحين التفت عن يميني …رأيت ياسمين تجلس في طاولة بعيدة اعتقدت ان سليم لم يرها ..

-ايه ده مش دي ….

=طيب بعد إذنك بس هرد على المكالمة

أخذ سليم هاتفه ليتحدث وابتعد قليلا تقريبا حالة طارئة ثم استأذن وذهب مسرعا ولم يعطني فرصة ان اخبره بوجود ياسمين ..ذهبت انا لياسمين ..

-ايه يابنتي ماقعدتيش معاه ليه

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى