روايات وققص

عشان يتخلص من زوجته

علشان يخلص من مراته الأولى ويتفرغ لمراته التانية، أدريان أمر حراسه يحطوا لورا جوه جوال ويولعوا فيه قدام عينه! 😱 كان واقف مستني يسمع صراخها واستغاثتها وهي بتترجاه تنقذها… لكن النار زادت، والجوّال فضل ساكت تمامًا! ولما وصلت الشرطة بعد دقائق، اكتشف أدريان إن اللي جوه الجوال مش مراته أصلًا… وإنه وقع بنفسه في الفخ! 😨🔥

 

 

قبل الليلة دي بكام شهر، كان أدريان قرر إنه مش عايز يكمل حياته مع مراته الأولى لورا.

أدريان ولورا كانوا متجوزين بقالهم حوالي 12 سنة.

في بداية جوازهم، كانوا بيبدأوا حياتهم تقريبًا من الصفر، لكن مع مرور السنين، أدريان قدر يبني شركة ناجحة جدًا، وفلوسه زادت بشكل كبير، لحد ما بقى راجل أعمال ثري جدًا.

لكن مع الفلوس، حياته اتغيرت هي كمان.

أدريان كان متجوز فانيسا كزوجة تانية، وكان متعلق بيها جدًا، وبقى بيقضي معاها وقت أكتر وأكتر، ويشتريلها هدايا غالية، وكان نفسه يتخلص من أي حاجة ممكن تعطل حياته معاها.

وكان شايف إن المشكلة الوحيدة اللي لسه واقفة في طريقه هي لورا، مراته الأولى.

كل اللي كان فاضل قدامه إنه يطلقها ويخلص الموضوع.

وفي يوم، أدريان حط مجموعة أوراق قدام لورا، وقال لها بكل برود:

— “وقّعي هنا… وبعدها كل واحد فينا يروح لحاله، ومش هنشوف بعض تاني.”

لورا مسكت الأوراق وقعدت تقراها بعناية.

لكنها فهمت بسرعة سبب استعجال جوزها.

الأوراق مش بس كانت خاصة بالطلاق…

دي كانت كمان بتطلب منها إنها تتنازل تقريبًا عن كل الممتلكات اللي جمعوها خلال سنين جوازهم.

رفعت لورا عينيها وبصت له بثبات:

— “هوقّع على الطلاق… لكن مش هتنازل عن حقي في الممتلكات.”

في البداية، أدريان حاول يقنعها.

وبعدها بدأ يضغط عليها ويهددها.

لكن لورا فضلت متمسكة بموقفها.

— “أنا مش بطلب أكتر من حقي.”

أدريان غضب جدًا.

ولما فشل في إقناعها، قرر يخوفها بطريقة تخليها توافق على أي شروط يحطها قدامها.

كان عند أدريان كذا حارس، وكلهم متعودين ينفذوا أوامره من غير ما يسألوه أسئلة كتير.

فأمرهم يمسكوا لورا، يربطوا إيديها، وياخدوها لساحة البيت الريفي بتاعه.

ولما وصلت هناك، لورا لقت ترابيزة معدنية كبيرة بعجل موجودة في المكان.

وجنبها كان فيه جوال ضخم وتقيل.

والأغرب إن أدريان كان جايب فانيسا، مراته التانية، معاه للمكان.

كان عايزها تشوف بنفسها إزاي هيحل مشكلة مراته الأولى.

لما الحراس جابوا لورا للساحة، أدريان طلع لها الأوراق مرة تانية.

وقال لها:

— “دي آخر فرصة… وقّعي وتنازلي عن حقوقك في الممتلكات.”

لورا ردت من غير تردد:

— “لأ.”

أدريان ابتسم ابتسامة باردة، وبص للحراس:

— “إذن… ابدأوا.”

بأمره، الحراس حطوا لورا جوه الجوال الكبير.

وربطوه بإحكام من الناحيتين، وبعدها حطوه فوق الترابيزة المعدنية.

أدريان وقف قدامه وقال بصوت عالي:

— “فاكرة إني بهزر؟ دلوقتي هتفهمي إنك كان المفروض توقعي من الأول.”

فانيسا كانت واقفة جنبه، وبتتفرج على اللي بيحصل.

وبعدين واحد من الحراس جاب شعلة لهب وقربها من طرف الجوال.

القماش بدأ يمسك في النار تدريجيًا.

وأدريان ماحوّلش عينه عن الجوال.

كان واثق إن خلال ثواني، مراته هتبدأ تصرخ وتترجاه يوقف.

وكان متأكد إنها هتوافق بعدها على أي حاجة يحطها قدامها.

لكن الثواني عدت…

والنار زادت…

ومفيش أي صوت طلع من جوه الجوال.

أدريان بدأ يستغرب.

وبعد لحظات، قال بعصبية:

— “هي ساكتة ليه؟!”

الحراس بصوا لبعض، لكن محدش رد.

أدريان اتعصب أكتر، وأمرهم يطفوا النار ويفتحوا الجوال.

واحد من الحراس بدأ يتحرك ناحية الترابيزة…

لكن في اللحظة دي بالضبط…

صوت صفارات الشرطة دوّى في الشارع! 🚨

أدريان لف بسرعة ناحية مصدر الصوت.

وفجأة، دخلت كذا عربية شرطة إلى ساحة البيت واحدة ورا التانية.

صرخ:

— “إيه اللي بيحصل؟!”

لكن المرة دي…

ولا واحد من الحراس رد عليه.

لأن الحقيقة كانت إن لورا ماكانتش أصلًا جوه الجوال.

 

قبل اللي حصل ده بساعات، واحد من الحراس اسمه ماتيو كان سمع بأمر أدريان.

ماتيو كان شغال عنده بقاله سنين، لكنه أول ما سمع الخطة، حس إن الموضوع المرة دي عدى كل الحدود.

قرر يحذر لورا سرًا.

وساعدها تهرب من البيت من خلال مخرج مخصص للخدمة.

وبدل ما يحطها في الجوال، حط فيه بعض المتعلقات القديمة، وبطاطين تقيلة، وأشياء وزنها كبير، بحيث من بره يبان كأن فيه شخص فعلًا جوه الجوال.

وبعد ما خرجت لورا، راحت على طول للشرطة.

لكنها ما راحتش بإيد فاضية.

خلال الأسابيع اللي فاتت، كانت لورا قدرت تحتفظ برسائل جوزها، وتسجيلات لتهديداته، وكمان الأوراق اللي حاول يجبرها من خلالها إنها تتنازل عن حقها في الممتلكات.

ومش بس كده…

ماتيو كمان سلّم الشرطة تسجيل لمحادثة كان أدريان بيشرح فيها للحراس بالتفصيل هما المفروض يعملوا إيه.

وفي الوقت اللي كان فيه أدريان واقف في ساحة البيت جنب مراته التانية فانيسا، ومستمتع بالمشهد ومقتنع إنه أخيرًا أجبر لورا على الاستسلام…

كانت لورا في الوقت نفسه قاعدة في قسم الشرطة.

وكانت بتحكي للمحققين كل حاجة حصلت في بيتها.

وكان الجوال المحترق هو آخر قطعة في سلسلة الأدلة اللي الشرطة كانت محتاجاها.

 

ولما الشرطة دخلت ساحة البيت، أدريان حاول بسرعة يبرر اللي حصل.

قال لهم إن الموضوع كله كان مجرد محاولة لتخويف لورا.

وإنه ماكانش ناوي يأذيها فعلًا.

لكن كلامه ماكانش كفاية.

الجوال المحروق كان لسه موجود فوق الترابيزة المعدنية.

وشعلة اللهب كانت مرمية جنبه.

وكذا شخص كانوا موجودين في المكان وبدأوا بالفعل يدّوا أقوالهم للشرطة.

وفي اللحظة دي…

ابتسامة فانيسا اختفت تمامًا.

وبدأت تبعد عن أدريان خطوة ورا التانية، كأنها فجأة بتحاول تثبت إنها مالهاش أي علاقة باللي حصل.

أما أدريان…

فكان واقف مش قادر يستوعب اللي حصل.

هو كان فاكر إنه بيحرق آخر عقبة واقفة بينه وبين حياته الجديدة مع مراته التانية…

لكن من غير ما يعرف، كان بيترك وراءه الدليل اللي هيدينه ويكشف خطته بالكامل.

والست اللي كان فاكر إنه تخلص منها…

كانت في نفس اللحظة بتروي للشرطة كل أسراره. 😨🔥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى