عام

روايه بعد الأسر بقلم سارة بكرى

الأخير
لسانى أتشل من أحمد مات يعنى الأمل اللى عيشتله أنطفى انا مكنتش بسأل عنه بس كان وهجة أمل جوايا
وكله من حمزة حمزة السبب لو كان قالى إنه فى خطر كنت حتى روحتله كان يقدر ينقذه أكيد دى كلها خطته
بس ليه
_واقفة لوحدك ليه يا رقية تعالى سلمى على مامتك حتى رقية يارقية
روحنى
_أروحك إيه أنت كويسة
انا عاوزة أروح بدل ما تكون فضيحتك قدام الناس
_أنت أكيد جرا لعقلك حاجة واعية بتقولى إيه
طلعت وسيبته وهو كان ورايا لحد ما طلعنا برا القاعة.
_أستنى يا رقية
نعم

_فى إيه
فى إنك إنسان كداب و ومجرم فى إنك حبكت خطتك بنجاح أحمد أسير ولازم نتجوز ده وصانى عليك وانا زى الهبلة أصدق وأما اسألك تتهرب منك لله
زقيته بقوة كنت ب بكل غضب جوايا
ياريت كان أنت اللى موت مش هو
_أهدى يا رقية
الغريب إن حمزة ثابت زى الصخر بيستقبل منى إتهـ,ـامـ,ـات و وبيحاول يضمنى فزقيته
أبعد عنى وعن طريقى ورقى طلاقى توصلى وده أكرملك حسبى الله ونعم الوكيل فيك
مشيت مع ماما وبابا وحمزة قالهم إن نفسيتى تعبانة شوية ولما روحت ماما حاولت تفهم اللى حصل بس انا مقدرتش أتكلم وعدت فترة حمزة كل يوم يحاول يكلمنى أو يكلم بابا لكن كنت برفض لحد ما بابا دخل بعصبية.
_انا نفسى أفهم سايبة بيت جوزك ليه
جوزى! هو

مقالكش إن طالبة الطـ,ـلاق
_
ليه كل ده عشان خبى عليك مـ,ـوت أحمد
أنت كنت عارف! حتى أنت يابابا
_اه كنت عارف حمزة قالى و خاف عليك من ال يهيئلك الجو
يهيئلى الجو شهرين شهرين

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى