
ولاحظت انها حمراء اوي وفيها لامعة شبيهة بااللمعة الي شوفتها في عيون الكلب اياه
وبمجرد ما شوفت اللمعة في عيون جوز امي معرفش لية خۏفت
وفي اللحظة دي
شديت ايدي من ايده بسرعة
لاني بدات اتذكر الكلام الي قالتهولي امي
عن ان جوز امي…
مقدرتش اقعد اكتر من كدة
وقومت بسرعة وخرجت من الاوضة عنده
وبسرعة رجعت علي غرفتي
لكن…للاسف
رجعت بدون اي نتيجة
بالعكس.. دنا اتلخبطت اكتر من الاول
والحيرة الي عندي زادت اضعاف
وملقتش ادامي غير سلوي اختي
عشان اتكلم معاها
وانتهزت فرصة اني شوفت ماما مشغولة في المطبخ
وروحت لسلوي علي اوضتها
وصارحتها بكل الي بيدور في دماغي
فا بصتلي سلوي بشفقة
وقالتلي..سامحيني يا مني انا فعلا كنت ظالماكي
والحقيقة انتي فعلا في موقف لا تحسدي
عليه
فا رديت وقلتلها
طب وانتي شايفة ايه
هو فعلا ممكن الكلب يكون السبب في الحمل الي في بطني
فا ردت سلوي
وقالتلي…بصراحة انا مش قادرة اصدق التخاريف دي
واعتقد ان عز الدين سليم معافي وانه هو ابو الجنين الي في بطنك
بس اكيد في سر ورا الموقف الي واخده منك دا
في اللحظة دي
بصتلها
وقلتلها..
طب قوليلي اعمل ايه واتأكد ازاي ان عز الدين سليم معافي
فا ردت سلوي
وقالتلي…خدي بنصيحة جوز امك واعملي
زي
ما قالك
لان الراجل يعرف دماغ الراجل الي زية
وعموما جربي ومش هتخسري حاجة
فا رديت وقلت
قلت…
هجرب واعمل ايه يعني
ردت سلوي
وقالت..
واختبري رد فعلة بعدها
لو جوزك سليم معافي هتلاقية اتحرك واتجاوب معاكي بكل جوارحة
انما بقي لو مريض فعلا فهتلاقية زي لوح الثلج والاحساس عنده معډوم
بصراحة اقتراح سلوي عجبني
والحل كان معقول
وبالفعل روحت علي غرفتي ولبست قميص
روحت تاني علي غرفة عز الدين
لكن المرة دي
لقيتة نايم وبيغط في ثبات عميق
فا قلت لنفسي
كده
تمام جدا
الافضل انة يتفاجئ بيا في احلامة
وفي الا وعي مش هيقدر يلجئ للثبات الانفعالي
او بمعني ابسط
بالبلدي كده
هاخدة علي مشمة.. واغرر بيه علي فاجئة
وفعلا…بدات في تنفيذ خطتي
وصحي وسألني
وقالي…
ايه الي جابك هنا يا مني
قلتلة..انا باخاڤ انام لوحدي
وقلت اجي انام هنا واتونس بيك
في اللحظة دي
اتعصب عز الدين عليا
وقالي…بطلي الاسلوب الغريب بتاعك دا
وروحي علي اوضتك
في اللحظة دي
اتعصبت عليه لاني كنت
محروقة علي كرامتي الي اتهانت من كتر الطرد الي طردهولي
المهم
نزلت من علي السرير بعصبية
وقلتلة…
انت انسان قاسې وقلبك حجر وانا مش هعيش معاك ثانية بعد كده
واثناء ما كنت بنزل من علي السرير مسكت بطني وصړخت
ووقعت نفسي من علي السرير بالعمد..
وبعد ما وقعت…
عملت نفسي اغمي عليا
في اللحظة دي
فضلت اراقب عز الدين بدون ما يشعر
واتفاجئت في اللحظة دي
انه قام… ووقف علي رجلة
ونزل كمان من علي السرير
ومشي كام خطوة لغاية ما جابلي البرفان بتاعة عشان يفوقني بيه
وبعدها قعد علي الارض واخد راسي بين ايدية
عشان يفوقني
في اللحظة دي
فتحت عنيا
وبعدما حطيت عيني في عنية..
قلتلة…
انا كنت شاكة انك مش مشلۏل يا عز الدين
ودلوقتي انا اتأكدت ان ظنوني كانت في محلها
فا نكس عز الدين راسة ومردش عليا
فا كملت كلامي
وقلتلة
انا مش هسألك
ليه خبيت عليا
انك بتمشي ومش مريض
ولا هسالك
واقولك ..
ليه عذبتني وخلتني اقضي طول الليل والفوطة بين سناني
ولا عايزة اعرف لية انكرت وجود الكلب
السؤال الوحيد الي عايزاله اجابة حالا
هو …
الحمل الي في بطني دا
منك انت ولا من الكلب
في اللحظة دي اعترفلي عز الدين بكل حاجة
واخيراااا
عرفت سبب الالغاز الي في حياتي كلها
والاهم من دا كلة انه جاوبني علي سؤالي
اذا كان عز الدين هو ابو الجنين
الي في بطني فعلا
ولا الحمل كان من الكلب
وللاسف الاجابة كانت …….




