أختفاء خطيبي

ساعتها انتفضت من نـ,ـومي وانا بستعيذ وبستغفر وطلعت على الصالة جري،، فماكانش حد صاحي تقريبا في البيـ,ـت فروحت ناحية أوـ,ـضة ياسر أخويا وفتحت بابها فلقيت أنه لسه مارجعش من بره،، ومارضيتش أفتح الباب على بابا وقعدت في الأنترية وفتحت التليفزيون وقلت أهو صوت جنبي يونسني خاصة إن الوقت كان متأخر عشان أتصل باختي او بأي حد أحكي معاه،، وحتى لو هحكي ماكنتش عارفه هحكي أقول ايه

لكن الغريب إني كنت حاسه إن في حد ورايا أو معايا أو حواليا لكن كل ما كنت بتلفت ماكنتش بلاقي حد،،

لدرجة إني كنت مرعوبة من فكرة إني أرجع أناـ,ـم في الأوـ,ـضة تاني،،

فجيبت بطانية من أوـ,ـضتي ومددت على كنبة الأنتريه في الصالة وطول الليل ماغمضليش جفن لاني كنت كل ما أحاول أغفى أحس بحركة حواليا فأقوم منفوضه من رقدتي أبص….

لغاية ما وصل ياسر قرب الفجر وكان بيتسحب عشان بابا مايصحاش وأول ما رفعت البطانية وقمت من مكاني اتنفض وكأنه شاف عفريت ولما لقاني انا اللي قايمه جا ناحيتي وسألني بصوت واطي_نايـ,ـمه هنا ليه يا زفته انا قطعت الخلف منك لله

فابتسمت لأول مره يمكن من فترة طويلة=ماعلش يا ياسر أصلي حلمت بكـ,,ـابـ,ـوس وماعرفتش انـ,ـام بعدها في الاوـ,ـضه فياريت لو هتدخل تنـ,ـام تسيب باب أوـ,ـضتك مفتوح

فشوحلي بايده وهو ماشي ناحية أوـ,ـضته وهو بيقول_ماهو كده كده بعد الخضة دي ممكن اجيب بطانيتي واجي عالكنبة اللي قصادك،، أصل هي ماكانتش ناقصة روشة أصلا…

وفعلا دخل نـ,ـام وساب باب أوـ,ـضته مفتوح ودا كان مطمني شويه فروحت في النـ,ـوم وأول ما صحيت الصبح إتصلت بتيتا جدة أحمد وبلغتها بالحلم اللي حلمته واللي ماكنتش عارفه دا كان حلم ولا إيه فطلبت مني إني أروح لها أول ما ينفع أخرج فماكدبتش خبر وقولت لها أنا جيالك حالا قبل ما بابا يرجع من الشغل ومجرد ما وصلت عندها لقيتها منتظراني تحت قدام بيـ,ـتها واخدتني وركبنا توكتوك قعد يدخل بينا في شوارع

ومدقات تحت الدائري ومحاوره لغاية ما وصلنا بيـ,ـت قديم وفي وشه محل ميكانيكي بتاع تكاتك فوقف التوكتوك قدامه ونزلت أنا وهي دخلنا ناحية شـ,,ـقه في الدور الأرضي وخبطنا على بابها ففتحت لنا البنت الصغيرة مرافقة الحجة سليمه واللي لما ركزت في ملامحها لقيتها فعلا طفله بريئة ومستحيل تكون هي اللي كانت عندي في الأوـ,ـضة إمبارح بالليل،، وإن اللي كان عندي أكيد روح متجسده في صورتها فسلمت عليها وابتسمت لها المرة دي ومديت إيدي في شنطتي وطلعت عشرين جنيه وعطيتهالها في السر وكان باين عليها الفرحة وهي بتخبيها قبل ما حد يشوفها،، فاتأكدت فعلا انها طفلة بريئة مغلوبة على أمرها…

ومجرد ما قعدنا في أوـ,ـضة الكنب لقيت الحجة سليمة جايه بتتعكز على عكاز ها لغاية ما قعدت على طرف الكنبه اللي أنا قاعدة عليها وقالت وهي باصه لقدام _قربي يابنتي ناحيتي

فقربت منها لغاية مابقي بيني وبينها مافيش شبر واحد فمدت أيدها تحسس جنبها لغاية ما مسكت إيدي وقالت لي_إحكي يا صبيه كل اللي شفتيه ليـ,ـلة إمبارح..

فبدأت أحكيلها اللي شفته وإحساسي من وقتها بإن في حد بيراقبني خاصة إن إحساسي دا زاد من وقت ما دخلت عندها

فكانت بتسمع وهي بتهز راسها لغاية ما خلصت كلامي ففضلت تدندن بترانيم غريبة وهي باصه للسقف وبتطوح راسها يمين وشمال وبعدها قالت_خطيبك مـ,,ـات خلاص يا صبية،،مـ,,ـات مغدور وروحه نافره وهايمه حواليكي وعايزه تحضر في أي جسد من تاني

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى