أختفاء خطيبي
فاخدتني ساعتها على جنب وقالت_بصي يا أميرة،، إحنا لسه ما أتأكدناش إيه اللي حصل لأحمد،، بس غالبا يابنتي حضور الروح بالشكل دا وردودها دي بتقول إنها روح اتغدر بيها واتأذت ،،
فبدأت الدموع تنزل من عينيا بتلقائية وأنا بقولها=يعني كدا خلاص،، أحمد مـ,,ـات..
وساعتها صوتي اتخنق من البكا
_ياحبيبتي إحنا لسه ما أتأكدناش لكن الحجة سليمة بتقول إن الرابط بينه وبينك رابط قوي وممكن يزورك تاني من غير جلسة تحضير طالما إحنا قوينا الرابط دا بحضوره النهارده،، وساعتها لازم نعرف هو فعلا اتقـ,,ـتل ولا لا ولو كده فمين اللي غدر بيه وآذاه وبلاش تحكي في سرنا دا مع أي حد لغاية مانشوف الحكاية هتخلص على إيه..وبعدها سابتني ورجعت لطنط ساميه وللحجه سليمة وفضلت أنا على توهتي وذهولي لغاية ما مشينا،،
ويومها روحت البيـ,ـت وأنا في حالة ما يعلم بيها إلا ربنا،، الأول كنت بحاول أنكر أي إحساس جوايا إن أحمد جراله حاجه وعايشه على أمل إنه يكون غاب لأي سبب ومسيره راجع أما دلوقتي فالهاجس العكسي اللي كان جوايا واللي كان بيقول إن أحمد مـ,,ـات خلاص لقى اللي يدعمه،، لا وكمان مـ,,ـات مغدور او مقـ,ـتول أو مأذي والاصعب من كل دا إن ماينفعش أنسى وأعتبرها صفحة واتقفلت غير لما أتأكد إنه فعلا مـ,,ـات واعرف كمان مـ,,ـات ازاي لأن دا حمل مرمي عليا دلوقتي،،
ففي اللـ,ـيلة دي دخلت أوـ,ـضتي وانا عارفه إن مش هيجيلي نـ,ـوم من اللي شفته لكن ماكانش ليا نفس أعمل أي حاجه غير إني أغيب عن الواقع وارتاح من جبال التفكير اللي على ضهري فطفيت نور اوـ,ـضتي ومددت على سـ,,ـريري على جنبي اليمين وبدأت الدموع تنزل من عينيا من غير أي نهنهة او إنفعال وتبلل المخده تحت خدي يمكن ساعة أو أكتر
لغاية ما بدأ يظهر الأقزام على الحيطة واحد ورا التاني جنب بعض لغاية ما ظهر العشر أقزام مرصوصين وكأنهم مرسومين عليها وكان لسه في وسطهم مكان اضي
وقتها كنت زي المشلولة وعايزه أصـ,ـرخ لكن الصوت مابيفارقش شفايفي وعايزه اتحرك لكن مش قادرة وفي نفس الوقت حاسه إني مش بحلم لأني حاسه ببلل المخدة تحت خدي
وفجأة لقيت البنت الصغيرة جاية من قلب الحيطة من وسط الاقزام … يتبع
السابق4 من 6التالي
مش بحلم لأني حاسه ببلل المخدة تحت خدي
وفجأة لقيت البنت الصغيرة جاية من قلب الحيطة من وسط الاقزام وقت ما ظهر الشـ,ـيطان مرسوم في وسطهم وبدأت هي تتحرك ناحية سـ,,ـريري ببطء وهي مغمضة عينيها،،
كانت لابسه عباية سودة زي ما شفتها أول مره لكن المره دي كان شعرها مش متغطي ومعمول تلات ضفاير بيتهزوا مع حركتها البطيئة لغاية ما وقفت عند طرف سـ,,ـريري ففتحت عينيها في اللحظة اللي حسيت فيها إن عنين الشـ,ـيطان بتلمع والاقزام بدأت تسيب الحيطة تنزل قدامها في أوـ,ـضتي
فكان عينين البنت مافيهمش سواد خالص وكأنها معمية زي سليمة وساعتها مدت إيدها وحسست على خدي الشمال وهي بتقول بنفس الصوت اللي قريب من صوت أحمد
_أنا هرجعلك تاني يا أميرة…لكن ساعتها لازم تساعديني..لازم يا أميرة،، عشان نكون مع بعض…

