أختفاء خطيبي

بعدها سكتت لثانيتين ورجعت تترنم بنبرة أعلى ووقتها بدأت أحس إن صور الأقزام بتتمايل يمين وشمال فكنت بطمن نفسي واقول تهيؤات واغمض عينيا شويه وارجع افتحها تاني والاقيهم بردو بيتمايلوا لغاية ما سكتت تاني لثانيتين ورجعت بعدها تترنم بصوت أعلى كأنها بتزعق ووقتها حسيت إن العشر أقزام نزلوا من عالحيطه وواقفين عالارض والشيـ,ـطان اللي في وسطهم بدأت عينيه تلمع عشان تسكت الحجة سليمة المرة دي وتمد إيدها على راس البنت الصغيرة فبدأت البنت تصـ,ـرخ.. تصـ,ـرخ بعنـ,ـف ووقتها كنت بحاول اسحب ايدي من إيديها لكن كانت مكلبشة إيديها على إيديا أوي

كنت حاسه إني هيغمى عليا ومش قادرة أنطق ولا اتنفس وبحاول أفلت بايديا وهي عمالة تصـ,ـرخ لغاية ما سكتت وفجأه.. يتبع
السابق2 من 6التالي

بعد تلات سنين حب وسنتين خطوبة وقبل فرحي بشهر تقريبا خطيبي أختفى،،

يومها كنت انا واختي بنخد مقاسات الشـ,,ـقة عشان السجاد،، وكنت مستنياه ييجي الساعة خمسة بعد شغله عشان يبص على الستاير بعد ما اتركبت وبعدها يروحنا،،

فاتإخر عن معاده حوالي ساعة وقت ما كنت انا واختي مشغولين في كذا حاجه في الشـ,,ـقة،، ومجرد ما خلصت رنيت عليه فلقيت تليفونه مقفول فرنيت على مامته فمالقيتوش هناك في بيـ,ـتهم وآخر مره شافته كانت الصبح وهو خارج رايح شغله،، فرنيت على رقم الشغل قالوا خرج من اكتر من ساعة،، وقتها كان بدأ التوتر والقلق يزيد جوايا فكلمت واحد من أصحابه وطلبت منه يسأل باقي أصحابهم عنه وكانت النتيجة إن ماحدش شافوا بردو

ماحدش كان عارف عنه أي حاجة ولا أختفى فين أو إزاي،،

وبعد ما عدى اكتر من تلات ساعات على ميعاده معايا،، ماكنتش أنا لوحدي اللي قلقانة وبكلم نفسي زي المجـ,,ـنونة كانت مامته واخواته البنات واصحابه معايا والكل وقتها بدأ يقلق وكل شوية حالة القلق كانت بتزيد خاصة لما عدت اللـ,ـيلة الأولى وماحدش كان عارف هو بايت فين لأول مره من يوم ما وعى للدنيا..

ومن تاني يوم بدأنا ندور عليه في كل مكان،، مستشفيات،، إقسام،، سجون،، جوامع،، ماخليناش مكان الا ودورنا فيه

وكانت النتيجة دايما صفر

بعدها ملينا كل وسايل السوشيال ميديا بصوره ومناشدات بإن اللي يشوفه يبلغنا سواء جوا مصر ولا حتى براها فكانت كل ما تجيلنا معلومة إن حد شافه أو سمع بيه كنا نجري نشوف حتى لو في نص الليل لدرجة إن أهله نفسهم كان بييجي عليهم وقت ومايقدروش ييجوا معايا عشان اخواته كلهم بنات ومتجوزين وباباه متـ,ـوفي،، فكنت بخد أخويا وأروح أنا أجري ورا مصدر المعلومة وفي كل مرة كنت بعشم نفسي إن المرة دي هلاقيه،،

وعدى شهر والتاني والتالت ومافيش جديد لدرجة إن بابا بدأ يتكلم معايا في إننا نرجّع لأهله الدهب والحاجة اللي كان جايبها ونفسخ الخطوبة لكن انا كنت بحبه ومتمسكة بالأمل في ظهوره على الرغم من الشك اللي كان بدأ يتغلغل لقلبي يوم بعد يوم ،، لكن كنت دايما بحاول أنفيه وأقول في نفسي إن ياما حالات اختفت لشهور ولا حتى سنين ورجعت ظهرت،، ومنهم ناس فعلا كانوا مختفيين لاسباب خارجة عن ارادتهم وناس تانية كانت مختفية بارادتها،،

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى