رواية زوجي المصون
-يابنت الحلال اهدي بس عشان نعرف نفكر
=نفكر في ايه لسة انا هطـ.ـلق منه فورا
-بسهولة كدا
=اومال اعمل ايه
-ربيه
=هو ده وقت هزار
-لا مبهزرش أبدا ربيه بجد اومال هو يلعب بيكي وانتي تسيبيه بسهولة
=طيب ازاي (قالتها وهي تمسح دموعها )
-بصي احنا اصلا منعرفش التفاصيل احنا نستنى نشوف هو رايح امتى واقولك هنعمل ايه اما فكرة تطـ,ـلقي دي غلط انتي ممكن تستغلي الموضوع
=ازاي!
-هو اكيد وقتها هيحاول يستسمحك وانتي هتصممي ع الطـ,ـلاق ساعتها تجبريه في موضوع الخلفة
=بس مش هقدر أنسى انه بيخون لا لا انا مش طايقاه
-لا غلط يا ياسمين اَي حد بيضعف وحاولي تسامحي معقول تسيبي حب حياتك كدة بسهولة
=(تنهدت وهي تضع احدى يديها على الأخرى ) هحاول
-قومي بقى اغسلي وشك عشان ننزل مع الناس ونعمل الواجب
=طيب ..
نزلت انا وياسمين بعد ان أوصيت اسراء بالاهتمام بأخواتها فدائما ماادعم ثقتها بنفسها وأنها الكبرى التي يمكنني الاعتماد عليها في غيابي لذا هي تقوم بذلك بكل حب دون تذمر .. جلسنا لبعض الوقت حيث اتجهت ياسمين لتهدئة البنت الصغرى للأستاذ احمد فيما ذهبت انا للدكتورة سامية …
-البقاء لله يادكتورة
=عظم الله أجرك الحمد لله
-كلنا لها ربنا يصبرك
=كان نفسي يومي قبل يومه ده هو سندي وضهري وواخد بحسي سايبني في الدنيا لوحدي ليه
-وحدي الله يادكتورة ربنا يخلي البنات وسيادة الظابط
=مايعوضوش حد أبدا كله في حياته ماحدش هيسأل (وبدأت في البكاء بشدة )
-انا اسفة والله مش قصدي اوجعك ربنا يصبرك يارب ربنا يصبرك
=لا يابنتي انتي ماقولتيش الا اللي موجود
في حين كانت الصغرى تنتحب على والدها الفقيد كانتا الكبرى والوسطى يتهامسن جانبا وكأنهما في جلسة سمر ! ياللقسـ,ـوة الممتزجة بعدم الحياء ألم ترق قلوبهن لأمهم التي لم تذق طعم الاكل منذ الفجر ألم يشتقن لأبيهن الذي لم يحرم أيا منهن لذة اشتهينها ؟… وجدت اسراء قد نزلت الي مسرعة ..
=ماما ..ماما
-ايوى يااسراء فيه حاجة ولا ايه !
=بابا قاعد يتصل وبيزعق
-بيزعق!؟ طيب تعالي يلا نطلع نشوف فيه ايه
استأذنت منهم وصعدت على الفور فيما بقيت ياسمين معهم ..كان زوجي لا زال يتصل مرة بعد مرة ..
-الو ايوى يااحمد فيه ايه
=فيه انك قليلة الذوق و…
-ايه ده فيه ايه انت ايه اللي بتقوله ده
=يعني ينفع اختي تكلمك تفتحي الخط وماترديش ولما تقولك تعالي اخر الاسبوع عشان ماما عايزة تشوف العيال تقومي قافلة في وشها


