رواية حصري وجديدة بقلم منال عباس … ( الفلاحة الفصل الاول و الثاني )

 

غرام، التي كانت في تلك اللحظة تصـ,,ـارع حـ,,ـزنها ووحدتها، كانت تفكر في وصية جدها: “يا ريتني مت أنا كمان مع بابا وماما، وارتحت من الدنيا دي.”

رواية حصري وجديدة بقلم منال عباس … ( الفلاحة الفصل الاول و الثاني )

غرام تقف متجمدة أمام دخول أسد إلى المكتب، لم تصدق ما تراه عيناها. بينما هو يقف مذهولاً بجمالها الذي لم يتوقعه قط. كان قد رسم لها صورة في خياله مختلفة تمامًا عما يراه الآن. هذا اللقاء لم يكن مخططًا، ولكنه كان مفعمًا بالمفاجآت.

أسد بحدة: “إنتِ؟!”
غرام بعصبية: “أيوة أنا. وإنت هنا بتعمل إيه؟”
لؤى يحاول تهدئة الأمور: “اهدى يا جماعة، مش كده… إنتوا تعرفوا بعض؟”
أسد بنبرة تهكم: “أيوة، دي مراتى اللي مش عايزها، اللي اتفرضت عليا.”
غرام بحزم: “وأنا أصلاً ما كنتش عايزة الجوازة دي، لكن دي وصية جدي، وكنت هحترمها، لكن واضح إنك مش عارف تحترم حاجة.”

 

الموقف كان يزداد توترًا، لكن لؤى كان يحاول السيطـ,,ـرة على الأمور بطريقة ذكية، قائلاً: “طب، بما إنكم دلوقتي قدام بعض، دي فرصة كويسة إنكم تفهموا بعض وتتفقوا.”

أسد بنظرة استهزاء: “أتفق معاها؟ أنا ما عنديش أي نية للتفاهم.”

 

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى