قصة القرية
أخوها مستفسرا وهل لديها مفتاح بيـ,ـتنا
لا لم أعطه لأحد ولا حتى لك إذا من دخل بيـ,ـتنا وطبخ لنا!
أحمد وهو يجلس على كرسي المائدة لا ادري ولا يهمني اسكبي لي فأنا جائع جدا
وأكلا دون ان يعلما من أعد الطعام
وبعد ان انتهيا
ريم هيا قم وساعدني بتنظيف المائدة
وحين دخلا المطبخ تفـ,ـاجأت الصبية بنظافته ! حيث خلا الحوض من الصحون والأواني التي تركتها فيه البارحة
الصحون
أحمد مابك اليوم يا ريم الم تأخذيني من بيـ,ـت جارتنا قبل قليل
اذا من الذي يساعدنا أكاد أجـ,ـن !
أحمد ربما خالتي
لا اظن ان امي أعطتها نسخة من مفتاح البيـ,ـت
ربما فعلت حين اشتد مـ,ـرضها
معك حق سأتصل بها بعد قليل لأشكرها
لكن حينما اتصلت بها أنكرت الخالة فعل ذلك وكذلك جارتهما مما حير ريم تماما !
والأغرب ان الأمر تكرر كل يوم حيث كانا يجدان على الدوام طعاما شهيا ومنزلا نظيفا دون ان يعرفا الشخص المجهول الذي يساعدهما !
في إحدى الليالي استيقظت ريم مساء وذهبت الى المطبخ لشرب الماء وقبل عودتها الى غـ,ـرفتها مرت من امام غـ,ـرفة أخيها لتسمعه وهو يدندن لحنا تعرفه فدخلت عنده
امي ! كانت تغنيها لك حين كنت طفلا فكيف عرفت الكلمات!


