رواية رفيق العمر بقلم مليكة السعيد

دخلت بنت عنيها خضرا وبشرتها بيضه وشعرها بني طويل بعد هو مدخل المحاضرة.

سارة. ممكن أدخل يادكتور.
ياسين ببرود. لاء اتفضلي اخرجي تاني محدش يدخل بعدي .

سارة بأسف. . معلش يادكتور والله حصل ظروف أخرتني وبعدين هما 3 دقايق بالعدد يعني.

ياسين بنرفز. . أنا قولت محدش يدخل بعدي وقولت لحضرتك اتفضلي اخرجي بره يالااااا

سارة بعصبية حضرتك بتزعق ليه برا برا يعني انا هخرج من الجنة وبعدين بصتله بقـ,ـرف ومشـ,ـيت.

ياسين بغل وزعيق. . أنا لسه جديد هنا بس أقسم بالله أي تعدي زي المتخلغه دي ماعملت انا مش هعديها تمام ودي ليها حساب معايا بعدين تمام ومفيش تأخير ولاحد يدخل المحاضرة بعدي فاهمين يا أساتذه

الطلبة. تمام يادكتور.

اتنهد ياسين بعصبية ولسه متنرفز من سارة ازاي تكلمه بالطريقة دي بقا هو ياسين الچارحي يتعمل معاه كدا الظاهر إن هي ماسمعتش عن عيلة الچارحي

حاول ياسين ينسي ومسك القلم ولسه هيكتب عنوان المحاضرة لكن سمع صړيخ بنت برا وكان صوتها عالي جدا لدرجة أن كل اللي في المحاضرة طلعوا . طلع مخضوض شاف بنت واقفه وراسها متوطيه والظتهر أنه ترجيع ومش قادرة تاخد نفسها قرب من الطلبة ودخل من الزحمة اللي طلبة كانوا عاملينها . لحظة دي البنت اللي لسه طردها من المحاضرة نفس هـ،ـدومها حس أنه مخضوض أو حس بالذنب او بالشفقة او بالوجت لسه معرفش من غير تردد نزل علي ركبته قدامها وهي كانت خلاص بدأت تفقد الوعي كل البنات والولاد بعدوا لما هو قرب حاول يمسكها ولكن هي وقعت في حـ،ـضنه ولسه الترجيع شغال مش بيقل

ياسين بقلق انسه انتي يا انسه فوقي بص لزميلتها اللي بټعيط وقال. هي اسمها إيه !!

روز اسمها سارة يادكتور

ياسين

وهو بيحاول يفوقها سارة

سارة اسعاف بسرعة

بااااااك
وصل ياسين المستشفي هو وروز وطالب من الطلبة عز الدين وبيقلوله زي

نزل ياسين من العربية بسرعة وفتح باب العربية وشال سارة اللي فقدت الوعي ودخل بيها المستشفي .

ياسين بصوت عالي جدا . دكتووووور دكتور بسرعة .

استقبله الإستقبال واخدوها منه ودخلوها علي الكشف الأول .

روز قعدت علي

متابعة القراءة

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى