حصان في البرازيل
حصان في البرازيل حضر جـ,ـنازة صاحبه الذي تو,فى بشكل مفـ,ـاجئ في حـ,ـادث مروري
قام الحصان بالمشى حول النعـ,ـش وبدأ في شمه ثم قام بوضـ,ـع رأسه على نعش صاحبه وبدأ يتنهد طويلاً وصهل كأنه يودع صديقه الوحيد في هذا العالم
حقاً الوفاء ليس في بني البشر فقط، بل الله سبحانه وتعالى جعل الحيوانات أيضاً تشعر بصاحبها، ربما نجد الكـ,ـلب هو أوفى صديق ورأينا أكثر من موقف معبر عن حزن ليس له مثيل لكلـ,ـب على فراق صاحبه، فسبحان الله.
حصان يبىـ,ـكي ۏفـ,ـاة صاحبه ويُشيـ,ـعه إلى القـ,ـپر
خطـ,ـڤ
حصان بـ,ـرازيلي وفِيّ وحـ,ـساس الأضواء خلال حـ,ـنازة صاحبه، حيث فو,جئ المشيـ,ـعون بالحصان وهو يلقي برأسه على نعـ,ـش الفقيد ويتنهد طويلاً ويبـ,ـكي في ود’اع صديقه وصاحبه الذي واقته المتية، ليُظهر الحصان حجم حز,نه لۏ,فاة صاحبه وقراقه، ويتفـ,ـاجأ المشيـ,ـعون بأن الحصان يُدرك ما الذي يجري، ويفهم جيداً أن صديق عمره قد واقته المـ,ـتية، وأنه في طريقه الآن إلى القـ,ـپر من دون رجعة.
وبحسب التفاصيل والصور المبكية التي نشرتها
جريدة “مترو” البريـ,ـطانية فإن الحصان يُدعى “سيرينو”، أما صاحبه وصديق عمره المتو,قى فهو شاب يُدعى “واجنر دي ليما فيجواردو” وقد واقته المـ,ـتية عن عُمر يناهز 34 عاماً فقط، وشيع حثـ,ـمانه يوم الثالث من كانون الثاني/يناير الحالي في مدينة باريبا في البـ,ـرازيل.
ويظهر
من الصور الحصان وهو يودع صاحبه المسجى داخل النعـ,ـش، ورغم أن النعش مغلق، أي أن الحصان لم يرَ بعينيه صاحبه المتو,قى، إلا أن المفـ,ـاجأة أنه أثبت لكل الحضور بأنه يفهم ما الذي يجري وأنه في غاية الحزن، حيث ألقى برأسه على النعـ,ـش وبـ,ـكى مود,عاً صاحبه وسط حالة من الذهول بين الحاضرين.
وتقول جريدة “مترو” إن الحصان “سيرينو” كان يقيم غـ,ـلاقة متينة وقوية مع صاحبه المتو,قى، كما أنه يقيم غـ,ـلاقة مهمة مع كل أفراد العائلة التي ينتمي إليها الشاب الفقيد، ولذلك كان في مقدمة المشيعين والمودعين للراحـ,ـل فيجواردو.
وكان فيجواردو قد ټو,قي متأتـ,ـراً بحـ,ـراحه التي أصـ,ـيب بها نتيجة حـ,ـاډث مرور بدراجته الڼـ,ـارية التي فقد السيطرة عليها وهو يسير مسرعاً بالقرب من الشاطئ،
وذلك
في اليوم الأول من العام الجديد 2017، وتم نقله إلى المستشفى على عجل ليجري له الأطباء عمليتين حراحيتين، في محالة لإنقاذه، إلا أنه قارق الحياة ووري حثـ,ـمانه الثرى.
وقال أحد أقارب الفقيد إن “الحصان كان كل شيء للفقيد، وعلم بما حدث وكان حزيناً لذلك أراد أن يقول وداعاً للراحـ,ـل فيجواردو”.
كما ذكر أحد أصدقاء العائلة ممن حضروا الچـ,ـنازة: “إنه أمر لا يُصدق أن تشاهد سلوك الحصان. لو لم أكن هناك لما صدقت كيف تصرف هذا الحصان”وفي الفـ,ـيديو الاتي سترون الحصان وهو يودع صاحبهد
المسجى
داخل النـ,ـعش، ورغم أن النعـ,ـش مغلق، أي أن الحصان
لم يرَ بعينيه صاحبه المتو,قى، إلا أن المفـ,ـاجأة أنه أثبت
لكل الحضور بأنه يفهم ما الذي يجري وأنه في غاية الحزن.


