قصة زوجوني معاقا

فتح محمد الشنطه وفتح الرساله لاقها رساله من خالد” كنتى زى القمر النهارده الفستان كان هياكل منك حته”

محمد بقي زى المجنون ودور لقاه باعت لها قبل كده اكتر من رساله

مسك التلفون وقربه لساره: ايه ده بقي أن شاء الله؟!

وقبل ماترد لطمها بقوه علي خدها وهى مصذومه…

محمد: انتى مستغفلانى ومقضياها غراميات مع خالد

ساره بتعيط بحرقه: لا والله ماعملت حاجه غلط بس اسمعنى هو الل……

قطع كلامها لطمه تانيه وصىىرخ: اخرسى يازبىىاله ياقىىذره……

الغضب عماه ومبقاش حاسس بنفسه وهو بيضىىربها بقسىىوه علي وشها وبيشد شعرها وهى بتصىىرخ: مظلىىومه والله العظيم يامحمد

محمد وهو فى قمة الغضب : فاكرانى خلاص عاجىىز مش هعرف ألمك والله لوريكى ياسارة…. يتبع

7 من 7التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى