قصة زوجوني معاقا
محمد: عاملة إيه النهارده
ساره بنبرة خاليه من أى مشاعر: كويسه!!
دخل الأوضة لقى سارة رتبت هدىىومه وكل حاجته الشخصية
محمد: ساره!!!
دخلت ساره الأوضه لقيته واقف قدام الدولاب وبيدور على حاجه
ساره بتوتر: تحب أساعدك في حاجه؟!
محمد: أيوة .. بصراحة انا مش عارف ترتيب الهىىدوم وخايف الخبطه بعد الترتيب الجميل ده…ممكن تخرجى لى طقم عشان آخد شاور
.
قربت سارة ناحيه الدولاب اما محمد ففضل واقف ولما وصلت عنده
محمد: ها.. عرفينى بقى انتى حاطه كل حاجه فين بالضبط
بدأت ساره تشرحلى وهى حاسة بالتوتر من قربها منه لحد التلامس…وبعد كده خرجت له
هىىدومه
محمد: متشكر يا سارة
خرجت سارة من الأوضه وبدأت تجهز السفرة
وتستناه عما خلص ورجعلها
سارة: اتأخرت ليه كده؟! كان فى حاجه اساعدك فيها؟!!
محمد: لا أنا بعرف اخلىىع الهىىدوم كويس بس أنا بحب أطول شويه فى الشاور بعد الشغل
بحاول استجم شويه….
………
اتغدينا ودخل هو مكتبه وفتح اللاب وقعد يشتغل عليه
وانا فضلت قاعده حاسه بملل وزهق ومش عارفه اعمل ايه؟؟؟!!!
بعد شويه لاقيته بينادينى
ساره: أيوه يامحمد في حاجه؟!!
قالي: جهزى نفسك عشان خارجين بعد شويه
ساره بفرحه: هنروح فين؟!!!
محمد: واحد زميلى مصرى عزمنى على العشا حاولت اعتذر اصر
ساره في نفسها: عزومه كمااان يعنى مش من نفسك!!!!
محمد: انا بصراحه مش بحب جو السهرات ده بس احرجنى بالحاحه ع العموم مش هنطول
ساره بخيبة أمل: ماشى
محمد: بالحق ياساره نسيت اعطيكى خط التلفون ركبيه في الموبايل ماما عايزه تكلمك وتتطمن عليكى..
.
وفعلا بعدها بدقائق ماما زهراء اتصلت وفضلت ادردش معاها هى وزينه لحد ما محمد قالي أجهز نفسى عشان نخرج
ساعدته في لبسه ولقيته واقف مكانه استغربت
ساره: لو سمحت اتفضل
محمد: اتفضل ايه؟!
ساره: اتفضل اخرج عشان اغير هىىدومى
محمد بعند: مش هخرج !! ما غيرت قدامك
عادى ….قرب منها ومسك دراعها وهمس: هو مش أنا أبقى جوزك ولا إيه؟!
ساره بعناد مماثل: لا أنا الشغاله اللى جبتها بفلوسك…..بعد إذنك سيب دراعى
محمد بغيظ: بقى كدة ياساره براحتك…وساب دراعها
اخدت ساره هىىدومها ودخلت الحمام لبست وخرجت من غير ماترد عليه وهو واقف بيبصلها وهى متجاهلاه ولبست طرحتها
ساره: انا خلصت يلا بينا
وصلوا للمطعم وقابلوا زميله خالد اللى رحب بيهم بحفاوه
خالد حمدالله على السلامه يامحمد نورتى انجلترا يامدام ساره
انا ومحمد زمايل من ايام الكليه وديما كنا بنتنافس بس محمد كان ديما بيغلبنى
ابتسمت له ساره وسكتت لكنها لاحظت نظراته الجريئه ليها بشكل ضايقها وحاولت تنشغل في الحوار مع سها مرات خالد
ساره اخدت بالها ان سها متحرره بزياده من طريقه لبسها ومكياجها وماحستش بألفه كبيره معاها بس كان لازم تجارى الموقف لحد لما تعدى السهرة على خير
.
سها: ان شاءالله تعجبك القعده هنا ومن هنا ورايح اعتبرينى اختك
ساره ببرود: تسلمي حبيبتي..
وبعد العشاء طلبت سها من ساره تروح معاها التواليت تظبط مكياجها فساره ماصدقت عشان تهرب من نظرات خالد ليها
خالد: يااخى نفسى مره اغلبك في حاجه ديما معقدنى في الدراسة و الشغل وحتى في الجواز افتكرت انى غلبتك واتجوزت قمر لقيتك داخل عليه بالشمس والقمر في بنت واحده وقعتها ازاى دى ياجامد؟؛!!!… يتبع
الجزء الخامس والاخير من هنااااااا
حس محمد بغيره من كلام خالد وخاصة انه لاحظ نظراته ليها
محمد: لو سمحت ياخالد انت عارف طبعى ومن فضلك مش هسمحلك تتكلم تانى عن مراتى بالطريقه دي.
خالد: انا أسف ماتخيلتش انك بتزعل بسرعه اوى كده حقك عليا ياسيدى
انتظر محمد لحد ماساره وسها رجعوا
استأذن من خالد وأخد ساره ومشى
محمد: ايه رأيك في السهره الممله دى؟!
ساره رغم انها كانت هطق من خالد ومش طيقاه بس حبت تغيظ محمد
ساره: بصراحه سهره حلوه خالص وصاحبك خالد ده دمه خفيف قوى
ساره في نفسها: سامحنى يارب في الكلمتين دول دا انا هولع من كتر الكدب هههه
محمد وشه احمر من الغيظ والغيره: بس انا مابحبش جو السهرات ده
ساره : صاحبك غير فكرتى عن مهندسين البرمجه افتكرتهم كلهم جد اوى زيك طلع منهم نوعيه مرحه ولطيفه ابقي اعزمهم عندنا يوم يا محمد على العشاء
محمد عنيه بقت بتطلع شرار من الغيظ: انا مش بحب جو السهرات ده قولتلك ابقي اعزمى سها مراته لو حبيتى واقعدوا سوا براحتكوا
ساره حست انها مبسوطه جدا لما شافت محمد متغاظ همست لنفسها بفرحه : هنشوف انا ولا انت يامحمد إما كسرت مناخيرك وجبتها الارض ماابقاش انا ساره اما اشوف أنا ولا انت!!!!
ومرت الايام ومحمد لسه بيعامل ساره ببرود وهى مطنشاه ومش عطياه اهتمام غير لبسه وأكله لكن مش بتتكلم معاه كتير
والموضوع ده كان مضايق محمد ديما كان عنده احساس بالضعف والعجىىز فكان بيغطيه بتصنعه الغرور والتعالى لكن هو من جوه مكسور ديما حاسس بنقص بسبب اعاقته
فكان ديما كلامه جامد قىىاسي مع ساره مع ان قلبه كان بيتعلق بيها كل يوم لكن هى كانت واخده منه موقف وبتبعد عنه ديما
لانها كانت حساه متجاهلها ومش حاسس بحزنها و بغربتها معاه او غربتها في البلد الغريبه اللي عايشه فيها
كانت الأيام بتعدى مع ساره ممله شبه بعضها كانت الحاجة الوحيدة اللي بتسليها المكالمات اللي كانت بتدردش فيها مع زهراء والدته او زينه أو والدتها واختها


